«ديبكا» : إيران تدفع باتجاه عزل السعودية في الخليج الفارسي والإمارات عازمة على التوصل إلى تفاهم مع إيران


افاد موقع "ديبكا" الصهيوني الاستخباري ان هناك مؤشرين مرتبطان ببعضهما البعض يستأنفان في هذه الأيام في الخليج الفارسي و يدلان على أن إيران هي الآن أكثر ثقة من أي وقت مضى بأنها تجاوزت خطرالمواجهة العسكرية بينها وبين الولايات المتحدة و«إسرائيل» حول برنامجها النووي على الأقل ، وأن تهديدها في الماضي بأنها ستغلق مضيق هرمز في حالة تعرضها للهجوم لم يعد قائما .

و ذكر هذا الموقع ان مصادر عسكرية و مصادره في الخليج الفارسي اشارت إلى التقارب السريع في العلاقات بين إيران الاسلامية و دولة الإمارات ونوهت الى البيان الذي أذيع يوم الثلاثاء الماضي مؤكدة أن الدولتين قريبتان من التوصل إلى اتفاق حول بشأن الجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي . اما المؤشر الثاني البارز فهو الإحجام الصاخب لسلطان عمان قابوس عن الحضور لاجتماع مجلس التعاون الخليجي هذا الأسبوع الذي يعقد في الكويت . و لعل عدم مجيء السلطان قابوس ، الذي يعتبر في الوقت الحاضر أحد القنوات المباشرة الهامة القائمة بين الرئيس أوباما و الرئيس الإيراني روحاني ، إلى اجتماع مجلس التعاون الخليجي ، هو بمثابة إشارة واضحة على أن السلطان قابوس قرر منع السعودية من التفرد بالقرارات ، و أن هذه القرارات لا بد أن تتخذ بالإجماع ، خاصة قرارات ضد إيران ، هدفها محاولة وقف أو نسف الخطوات المشتركة من قبل أوباما وروحاني . ويمكن الاعتقاد أن عدم مجيء السلطان قابوس إلى الاجتماع تم تنسيقه بين مسقط و واشنطن . بعبارة أخرى إذا كانت الدولتان الرئيسيتان و المهمتان في مجلس التعاون الخليجي دولة الإمارات وسلطنة عمان تفضلان بناء سياسة مستقلة خاصة بهما مع إيران دون اكتراث بمواقف السعودية .. فمعنى ذلك أن الإيرانيين نجحواعن طريق الجولة التي قام بها وزير الخارجية محمد جواد ظريف في دول الخليج الفارسي ، تجاوز الرياض والأسرة السعودية الحاكمة وعزلها .