الرئيس الأفغاني يحذر من محاولة ترهيب أمريكية لإرغامه على توقيع الاتفاق الامنية !؟
حذر الرئيس الأفغاني حامد قرضاي من اي محاولة ترهيب قد تقوم بها الولايات المتحدة الامريكية لإرغامه على توقيع الاتفاقية الأمنية معها التي تنظم وجوداً عسكرياً في بلاده بعد 2014 ، و قال في حديث متلفز ، إن الخطاب العدواني لن يجدي نفعاً ، و أن الشعب الافغاني ليس امة ترضخ للترهيب .
و اوضح الرئيس قرضاي أن بلاده ستوقع الاتفاق الأمني حين تتأكد من أن ذلك سيعيد الأمن والسلام الى افغانستان . و يرفض قرضاي حتى الآن توقيع الاتفاق الأمني مع واشنطن حول بقاء الجنود الاميركيين بعد انسحاب قوات حلف شمال الاطلسي 75 الفاً من افغانستان نهاية 2014 . و انتقد الرئيس الافغاني "حملة دعاية" بشأن هذا الاتفاق الامني ، و التبعات التي قد تتحملها افغانستان ان لم توقع عليه سريعا ، وقال : "ان كنا اصدقاء وحلفاء ، يجب ان نتعامل كاصدقاء وحلفاء ... و عليهم ان لا يهاجموننا نفسيا او يضعفون عزيمتنا" .





