هايدن : إنتصار الأسد "الأفضل" بين ثلاث سيناريوهات مرعبة جداً جداً


هایدن : إنتصار الأسد "الأفضل" بین ثلاث سیناریوهات مرعبة جداً جداً

قال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) مايكل هايدن ، أمس الخميس ، في كلمة امام المؤتمر السنوي السابع حول الارهاب الذي نظمه "معهد جيمس تاون" ، "إن إنتصار الرئيس السوري بشار الاسد في سوريا ، قد يكون «الأفضل» بين ثلاث سيناريوهات مرعبة جداً جداً ، لا يتضمن اي منها انتصار المعارضة" .

و استعرض هايدن في كلمته السيناريوهات الثلاثة الممكنة لتطور الوضع في سورية، موضحاً انها كلها "مخيفة في شكل رهيب" ، وقال إن احد الاحتمالات هو ان "ينتصر الاسد" . واضاف : "يجب ان اقول لكم انه في حال تحقق هذا الامر ، وهو امر مخيف اكثر مما يظهر، أميل الى الاعتقاد بأن هذا الخيار سيكون الافضل بين هذه السيناريوات المرعبة جداً جداً لنهاية الصراع. الوضع يتحول كل دقيقة الى اكثر فظاعة" . و نقلت جريدة "الحياة" عن هايدن اشارته الى سيناريو آخر وهو تقسيم سوريا ذاهبة ، ما "يعني ايضاً نهاية "سايكس-بيكو" على حد قوله ، قائلاً إنه يخشى من وقوع ذلك حقاً. وأردف أن أي تقسيم في سورية سينعمس على لبنان والأردن والعراف حتماً . وفي حين أوضح "أن ما يحصل في هذا الوقت في سوريا هو سيطرة المتطرفين على قسم كبير من جغرافيا الشرق الاوسط" ، اضاف : "هذا يعني انفجار الدولة السورية والشرق كما نحن نعرفه" . و تحدث عن احتمال وقوع فتنة سنية-شيعية تكون بلا نهاية ، مشيراً أن "الكلفة الاخلاقية والانسانية لهذه الفرضية ستكون باهظة جداً" . وختم مايكل هايدن ، الذي كان مديراً لـ"سي آي ايه" بين 2006 و2009 ومديراً للوكالة الوطنية للاستخبارات بين 1999 و2005 ، بالقول : "لا أستطيع ان اتخيل سيناريو اكثر رعباً من الذي يحصل حالياً في سوريا".

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة