العميد جواني : سنهاجم المصالح الامريكية والصهيونية في مناطق واسعة اذا ما ارتكبت الادارة الامريكية ادنى خطأ

وجه العميد يد الله جواني مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية ، اليوم الجمعة ، تحذيرا للادارة الامريكية بأنها ستواجه ردا ايرانيا سريعا وحاسما اذا ما ارتكبت ادنى خطأ ، مؤكدا ان قدراتنا العسكرية لقادرة على استهداف المصالح الامريكية والصهيونية في المنطقة و بقوة .

وقال يدالله جواني مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية ، في حوار مع مراسل القسم السياسي في وكالة تسنيم الدولية للانباء، وفي معرض رده على ادعاءات البعض في عجز القدرات الدفاعية امام اي هجوم عسكري امريكي ، قال :  "ان هذا الكلام غير تخصصي ، ولربما صادر عن طرف يجهل العلوم والابحاث العسكرية والدفاعية " .

واضاف العميد جواني في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء : " الحقيقة ان امريكا وطوال السنوات الاربعة والثلاثين الماضية ، لم توجه تهديدات عسكرية لاي بلد بقدر ما وجهت لايران و شعبها ، و لو تأملنا في تصريحات المسؤولين الامريكان طوال السنوات العشر الماضية ، لاتضح لنا جليا كيف ان اولئك المسؤولين يستغلون كل فرصة لتوجيه التهديدات لايران و شعبها" . و اوضح مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية ، ان التهديدات العسكرية الامريكية لايران لم تعد لها اي قيمة ، و  في معرض اجابته على سؤال حول الاغراض التي تسعى الادارة الامريكية لتحقيقها من وراء هذه التهديدات ، قال : "ان هذه التهديدات التي تواصلت على مدى السنوات العشر الماضية ، تهدف الى اجبار ايران على تعليق نشاطاتها النووية السلمية ، حتى ان وسائل الاعلام الاستكبارية ، عمدت في بعض الاحيان الى تحديد زمان بدء الهجوم الامريكي – الصهيوني على ايران والاماكن التي سيستهدفها ، الا انه من الناحية العملية لم تنفذ تلك التهديدات ولم تتوقف الانشطة النووية السلمية في ايران" . و تابع العميد جواني قائلا : " الامريكيون اعلنوا في العام 2003 ان ايران تمتلك 164 جهازا للطرد المركزي فقط ، اما اليوم فاننا نمتلك 19 الف جهازا للطرد المركزي ، واعترافهم هذا ان دل على شيء فانما يدل على فشل تهديداتهم ، و اذا تامل البعض قليلا في هذا الامر فان ذلك سيجعلهم يدركون بسرعة ان القدرات الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية ، ستجعل امريكا و حلفاءها يندمون كثيرا ان هاجموا في يوم ما المنشات الحيوية في البلاد ، لان القوات المسلحة الايرانية سترد عليهم سريعا و بقوة" . و اشار الى الهجمات العسكرية الامريكية على دول مجاورة لايران ، و عجز امريكا عن تنفيذ تهديداتها العسكرية ضد ايران ، وقال ، " ان الجمهورية الاسلامية قادرة وفي كل الظروف على الرد بالمثل على اي عدوان  ، وبعبارة اخرى، اذا اخطأ الامريكان وهاجموا الجمهورية الاسلامية الايرانية ، فان لدينا العزم والارادة للرد السريع و الحاسم ، وان قدراتنا الدفاعية والصاروخية قادرة على تدمير المصالح الامريكية والصهيونية في المنطقة " . و اوضح مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية ان الاضرار التي ستلحق بامريكا في حال مهاجمتها ايران ستكون اكثر بكثير من الفوائد التي تفكر بها ، مؤكدا : "ان قدرة الردع الايرانية لن تؤدي فقط الى عدم توقف الانشطة النووية السلمية ، بل ستؤدي الى مضاعفة تلك النشاطات ، ان لم تلتزم الاطراف الاخرى بعهودها و التزاماتها ، واذا ارتكب العدو ابسط خطأ ضد ايران ، فان المزيد من مصالحه في المنطقة تقع في مرمانا ، و سيكون الرد الايراني منذ البداية قويا وسريعا بحيث لن تستمر الحرب ليوم ثاني او ثالث" . واوضح العميد جواني :" ان امريكا والكيان الصهيوني يدركون جيدا الاهمية الاستراتيجية لمنطقة غرب اسيا و دور ايران في ضمان الامن الاقليمي ، والاضرار التي ستلحق بهم في مناطق الخليج الفارسي ومضيق هرمز والمحيط الهندي والمناطق المجاورة للجمهورية الاسلامية الايرانية ، كما انهم على اطلاع مناسب الى حد ما على قدراتنا وامكاناتنا العسكرية ، اذ ان الوضع ليس كما يتصورون بامكانية خلخلة او زعزعة قدراتنا الدفاعية من خلال هجوم ". ثم اشار العميد جواني الى ما قاله القائد العام للقوات المسلحة ، بأنه لو ارتكب الاعداء ادنى خطأ .. فاننا سندمر تل ابيب و حيفا بالكامل ، و قال : "ان معيار هذا الكلام ، يكمن في ان اي نظرة بسيطة ننظر بها الى قدرات ايران الاسلامية في المنطقة ، و الى عدواني الـ 22 و 33 يوما اللذين قام بهما كيان الاحتلال الصهيوني ضد حزب الله لبنان و قطاع غزة الصامد ، فسيظهر جليا ان هذا الكلام له جذور تمتد الى الواقع الموجود ، و ان قواتنا المسلحة تحظى بدعم شعبي واسع النطاق ، واضافة الى ذلك فاننا نمتلك تجربة الدفاع المقدس ، ولن نسكت حيال اي تحرك" . و اختتم مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية تصريحه بالقول : " ان شعبنا انتفض في سبيل الله ، و من ينتفض في سبيل الله ، فان النصر حليفه لا محالة وفقا للوعد الالهي ، و هذا ما يتوفر في شعبنا اليوم" .