انطلاق الاجتماع الحاسم للحوار الوطني في تونس لاختيار رئيس جديد للحكومة


افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء في نبا عاجل اليوم السبت ان اجتماعا حاسما للحوار الوطني في تونس لاختيار رئيس جديد للحكومة انطلق قبل قليل بعد إرجاء أطراف الحوار مشاوراتهم لاختيار رئيس الحكومة المقبل إلى اليوم اثر اعتذار مصطفى الفيلالي عن تولي رئاسة الحكومة ، و عودة النقاش حول اسمي أحمد المستيري ومحمد الناصر .

وبعد اجتماعات ليلية مطولة قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي : إن "مهلة الحوار لن تتمدد بعد اليوم في حال الفشل في التوصل إلى توافق" . أما رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي فكان أكثر تفاؤلاً متوقعاً أن تثمر مشاورات اليوم عن التوصل إلى اسم رئيس الحكومة المقبل . و كان أطراف الحوار استأنفوا جلسات مشاوراتهم بعد اعتذار مصطفى الفيلالي عن تولي رئاسة الحكومة . و أشارت المعلومات إلى عودة الحوار لمناقشة اسمي أحمد المستيري ومحمد الناصر . و قال القيادي في حركة النهضة عامر لعريض "هنالك إتفاق مبدئي على أن يتولى المستيري رئاسة الحكومة القادمة على أن يكون مستشاروه من بعض المرشحين الذين سبق طرح اسمائهم على طاولة الحوار". لكن المستيري لا يبدو الخيار الأفضل لرئاسة الحكومة من وجهة نظر الجبهة الشعبية التي هددت بالنزول إلى الشارع في حال فشل الحوار . وقال القيادي وممثل الجبهة الشعبية في الحوار الوطني الجيلاني الهمامي "إن أحزاباً أخرى في المعارضة ترى أنه لا يزال هناك مجال للحوار قبل اللجوء إلى الشارع" .

بدوره قال زياد لخضر الأمين العام لحركة الوطنيين الديمقراطيين إن "الأطراف المشاركة في الحوار سارعت إلى لملمة آثار تعثر الإتفاق على شخصية رئيس الحكومة تفادياً لوقوع حوادث أمنية تبدو البلاد في غنى عنها".