الشعب البحريني : مستعدون لـ١000يوم قادم من النضال السلمي ولا خيار للنظام الا الاستجابة لمطالبنا المشروعة

الشعب البحرینی : مستعدون لـ١000یوم قادم من النضال السلمی ولا خیار للنظام الا الاستجابة لمطالبنا المشروعة

شددت قوى المعارضة الوطنية في البحرين على ان لا عودة الا بالديمقراطية الحقيقية ، و اكدت في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها امس الجمعة بمناسبة مرور أكثر من ١000 يوم على انطلاق ثورة 14 فبراير المجيدة تحت عنوان "عزيمة لا تلين" ، ان الـ١000 يوم من الثورة تثبت ان كل خيارات النظام الخليفي الدموي فشلت ، وان الشعب مستعد لـ١000 يوم قادم من النضال السلمي ، بل و أكثر من ذلك حتى تتحقق المطالب المشروعة .

و قالت قوى المعارضة في البحرين في البيان الختامي للمسيرة : أن لا خيار أمام النظام الا الاستجابة للمطالب التحررية لشعب البحرين في التحول الديمقراطي واقامة دولة العدل والمساواة والمواطنة المتساوية، مؤكدة بأن الرهان على المتغيرات وتقطيع الوقت والالتفافات والمراوغات والاستمرار في الحلول الأمنية، هي رهانات خاسرة لم تعد تنفع شيئاً في ظل العزيمة والارادة و الاصرار الشعبي على تحقيق المطالب ، وكلها تصب لصالح إرادة شعب البحرين في التحول الديمقراطي ولا مكان للاستبداد والفساد والتخلف وكل ذلك اصبح خارج التاريخ والجغرافيا ولا يمكن لأي حر او عاقل ان يقبل باستمرار الفساد والاستبداد والتخلف والظلم والانتهاكات وغياب العدالة . و شددت قوى المعارضة الوطنية البحرينية على ان لا عودة الا بالديمقراطية الحقيقية و ان احتاج اكثر مما مضى، وان الـ١000 يوم من الثورة تثبت ان كل خيارات النظام فشلت والشعب مستعد لـ١000 يوم قادم من النضال السلمي بل وأكثر من ذلك حتى تتحقق المطالب المشروعة . و شددت قوى المعارضة البحرينية على أن آلة القمع و البطش والمحاكمات والملاحقات والاعتقالات ومداهمة منازل المواطنين وانتهاك المقدسات والحرمات وكل ما يتصل بالحلول الأمنية .. أثبتت فشلها الذريع بعد ١000 يوم من الثورة، وأنها لم تحقق أهدافها في ظل الصمود الاسطوري الذي سجله شعب البحرين . كما أكدت المعارضة أن الثورة البحرينية حققت انتصاراً كبيراً على آلة القمع ، واستمرت في ظروف قاهرة ولم تنكسر، وهو ما يجعلها اكثر إصرارا على الاستمرار والعزيمة أقوى . و لفتت المعارضة الى ان شعب البحرين بعد ١000 يوم اصبح محل اعتراف واهتمام كل أحرار وشرفاء العالم، وأصبح النظام هو من يحتاج الى إثبات شرعيته وإمكانية استمراره ولن يتحقق ذلك الا بإرادة شعب البحرين . و أشارت الى ان حكومة التعيين أصبحت من المحرمات وان حكم القبيلة اصبح من الممنوعات وان لغة الاستئثار والاستبداد المكابرة لم تعد مقبولة في قاموس البحرينيين وعلى من يريد ان يلتحق بركب الشعب ان يتخلى عن كل تلك المحرمات والممنوعات وإلا فسيكون خارج التاريخ والجغرافيا . و دعت قوى المعارضة ، النظام الخليفي للاستجابة الفورية لمطالب الشعب البحريني المشروعة تفويتاً للخسائر الفادحة للوطن التي تخلفها استمرار الأزمة ومراوحتها على ما هي عليه بما يضر الوطن الغالي . كما دعت قوى المعارضة في هذا المنعطف التاريخي الذي تعيشه البلاد للاستجابة والتفاعل الايجابي مع المبادرات التي تقدمها المعارضة واثبات حرصها على الوطن .

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة