ركن آبادي يكشف عن اقتراح امريكي قدم لايران بشأن مستقبل الرئيس بشار الاسد
كشف سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدي لبنان السيد غضنفر ركن ابادي ، ان مسؤولا امريكيا قدم لمسؤول ايراني ، اقتراحا بشان مستقبل الرئيس السوري بشار الاسد ، و قال ان الشعب السوري هو الطرف الوحيد الذي من شأنه تقرير مصيره و مستقبل بلده .
واعلنت وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن موقع الشرق الاوسط ، ان سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان ، اوضح انه "ثمة مسؤول اميركي اقترح على مسؤول ايراني ان يبقى الرئيس الاسد حتى عام 2014 ولا يترشح ، مضيفا بأن المشكلة هي انه اذا ترشح بشار الاسد للانتخابات فسيفوز " . واضاف ركن ابادي ، اننا "لا نريد شيئا في المنطقة ، لنا مبادئنا التي ارساها الامام الخميني الراحل ( قدس سره ) والتي تكرست دستوريا، ولا يسعنا في ضوء الثوابت والنصوص، الا ان نكون على اهبة الاستعداد لمد يد العون الى كل مضطهد، من هنا بالذات كان تعاطينا مع القضية الفلسطينية " . و أكد السفير ركن ابادي انه "بطبيعة الحال لنا مصالحنا الوطنية"، مشددا على ان "هذه المصالح لا تنفصل، في حال من الاحوال، عن مبادئنا التي تتحقق بعودة فلسطين الى اهلها ، و آلام الامة هي آلامنا"، وقال: "كانت ايران في وقت من الاوقات تضطلع بدور شرطي المنطقة. ولم يعترض احد على هذا الدور الذي نرفضه الآن بشكل قطعي". وأشار آبادي إلى انه "حين حدثت الثورة و بات اتجاه البوصلة نحو فلسطين ثارت ثائرتهم، و تعرضنا للاهوال ، فاغتالوا رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، وفي اعتداء ثان اغتالوا اثنتين وسبعين شخصية من اهم الشخصيات في بلادنا" ، وأضاف: "عندما تكون لك مبادئك ، و تقرر الدفاع عنها ، فلن تزحزحك الاعاصير، كل الاعاصير". ونفي ركن ابادي اي شكل من اشكال التدخل في لبنان وسوريا والعراق ، سائلا "هل ان مساعدة لبنان على تحرير ارضه يعتبر تدخلاً؟"، وهل مساعدة العراق على دحر الاحتلال تدخلاً؟" . ورفض ركن آبادي وصف "حزب الله" بالذراع الستراتيجية لايران ، مؤكدا ان "الحزب حالة لبنانية تمكنت من ان تحطم الاحتلال، اما التواجد في سوريا فقد فرضته مصلحة لبنان وسوريا معا بعدما تم استجلاب المرتزقة من كل اصقاع الارض لتقويض نظام لطالما ساند المقاومة في اكثر الاوقات مصيرية"،واستغرب من الحملة التي تشن على حزب الله الذي كان آخر الداخلين الى سوريا،مشددا في نفس الوقت على ان "السوريين هم الذين يقررون مصيرهم، لا نحن ولا الآخرون". و حول دور الجامعة العربية في الازمة السورية ، قال ركن ابادي : "الجامعة العربية اتخذت قرارا علنيا بالتدخل، ونتيجة هذا التدخل كانت كارثية بطبيعة الحال، ودون ان توظف امكاناتها من اجل الدفع في اتجاه حل سياسي كان يمكن ان ينقذ سوريا من كل المآسي التي عاشتها وتعيشها". وأكد ان "سوريا تقترب الآن من المراحل الاخيرة من الحسم"، لافتا إلى ان "الشعب السوري يريد بقاء الرئيس بشار الأسد" . و اوضح انه "ثمة مسؤول اميركي اقترح على مسؤول ايراني ان يبقى الرئيس الاسد حتى عام 2014 ولا يترشح ، فقال له المسؤول الايراني : لكنها الديمقراطية ؟؟ ، أما المسؤول الاميركي فقد قال ان المشكلة انه اذا ترشح بشار الاسد فسيفوز ". وعن الاتفاق بين ايران والسداسية الدولية ، أشار إلى ان " المرحلة الحالية هي مرحلة اختبار النوايا ، اذ بيننا وبينهم تاريخ من انعدام الثقة، حتى ان مادلين اولبرايت، تحدثت عن الاساءات التي الحقتها الولايات المتحدة وبريطانيا بايران ، وعلينا الآن اعادة بناء الثقة. وهذه نقطة محورية وحساسة ان تثق بالجهة المقابلة وان تثق بك.