صحيفة «التلغراف» : 2013 عام الخيبات للمتمردين في سوريا


رأت صحيفة "التليغراف" البريطانية الصادرة اليوم السبت ، أن عام 2013 كان عام الخيبات للمتمردين في سوريا و أن المحادثات التي ستجري لن تخرج بأي أمر مثمر فيما الجهود الغربية ستتوجه لاحتواء الأزمة وعدم امتداد الصراع في هذا البلد للدول المجاورة .

و قالت صحيفة "التيليغراف" البريطانية : "عرف المتمردون المعتدلون في سوريا عاماً من الخيبات. هم ينهارون، ومعهم السياسة الغربية والآمال في محادثات السلام". وأضافت الصحيفة "في الحقيقة، يجري طمسهم كقوة. الدعم الأجبني لهم يتضاءل إلى حد التلاشي. السعودية ترمي ثقلها خلف الجبهة الإسلامية. واشنطن ولندن أوقفتا مساعداتهما" . وأشارت إلى أن "هذا يحمل انعكاسات هامة على نهج الغرب تجاه سوريا". و لفتت الصحيفة البريطانية إلى أن "ست مجموعات من الجبهة الإسلامية رفضت لقاء جنيف"، معتبرة أنه "بالتالي، يستحيل التصور أن يخرج أمر مثمر عن المحادثات، التي يبدو الغرض الأساسي منها الحفاظ على مظاهر الدبلوماسية". وقالت "التيليغراف" إنه "بالنسبة لدمشق، التوجهات العسكرية هي لصالح الأسد" متسائلة عما إذا "يمكن التوقع من حلفاء سوريا الضغط على الأسد من أجل انتقال سياسي؟" مضيفة "قد يرون أن صعود الجهادين دفع القوى الغربية بعيداً عن تغيير النظام". وتابعت الصحيفة "واشنطن تريد رحيل الأسد ، لكن أيضاً نجاة الدولة. النافذة أقفلت على تسليح المعتدلين". ورأت أن "الجهود الغربية ستتحول إلى الاحتواء: حماية لبنان وتركيا و«اسرائيل» والعراق من امتداد الصراع، التحقق من انتشار الجهاديين، تتبع المقاتلين الأوروبيين العائدين إلى بلدانهم، تدمير الأسلحة الكيميائية السورية، والتمني أن لا تتحول محادثات السلام المقبلة إلى مهزلة كاملة".