نعيم قاسم : دفاعنا في سوريا دفاع عن مشروع المقاومة


نعیم قاسم : دفاعنا فی سوریا دفاع عن مشروع المقاومة

رأى نائب الأمين العام لـحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم ، في كلمة القاها باحتفال تأبيني للشهيدين علي نون وعلي رعد في حسينية البرجاوي ، ان "المقاومة في كل المواقع توصل في نهاية المطاف إلى مقاومة العدو «الإسرائيلي» ، لأنه تارة يقاتل بصورة مباشرة و أخرى عبر جماعته و زبانيته والمنفذين لمشروعه ، سواء كانوا مقتنعين به أو غير مقتنعين .

وقال الشيخ قاسم : ان "من هذه التداعيات هؤلاء التكفيريين الذين غزوا سوريا من كل أقطار العالم ، أنتم ترون نموذج المعارضة السورية ، لعل البعض قد التبس عليه الأمر في بداية المشكلة و الأزمة في سوريا ، لكن ماذا تقولون اليوم عن المعارضة ، و هي التي تقطع الرؤوس و تأكل الأحشاء وتدمر المقامات و تنبش القبور وتقتل على الهوية ، ولا تراعي حرمة ، لا لمساجد ولا لكنائس ، حتى الغرب بدأ يميز بين المعارضة المعتدلة والمتطرفة . و أكثر من ذلك، فاليوم يتكلمون عن معارضة معتدلة ولكن عاجزة، فالمتطرفة هي المسيطرة، ففي المشهد السوري اليوم ماذا ترون غير أولئك الذين يقتلون ويقطعون الرؤوس، هذا النموذج خطير على المنطقة والعالم . هل هذا هو البديل الذي يريدونه؟" و اضاف الشيخ قاسم : "نحن قلنا منذ اليوم الأول أن ما يحصل في سوريا هو محاولة لضرب مشروع المقاومة من البوابة السورية ، بعد أن عجزوا عن ضربه من البوابة اللبنانية والبوابة الفلسطينية والبوابة الإيرانية ، و لذلك هذا المشروع هو مشروع شرق أوسط جديد من بوابة سوريا لتغيير معادلة المنطقة بما يريح «إسرائيل» ، ويجعلها متربعة على عرش هذه المنطقة وإمكاناتها ، فلا يمكننا أن نتفرج والمقاومة تضرب ويخطَّط لها ، نعم نحن في سوريا دفاعا عن المقاومة ومشروعها ، ولسنا هناك لندافع عن شخص أو نظام أو قطعة أرض ، إنما لندافع عن مشروع المقاومة الذي إذا ما ضرب في مكان امتد ذلك إلى أماكن أخرى" . و أردف قائلا : "يقولون الآن أن سوريا على مشارف الحل، ونحن نعتقد أن مشارف الحل معقَّدة، وإذا انعقد جنيف - 2  فسيحتاج إلى وقت طويل لينطلق وتوضع الخطوات الأولى، علما أن التكفيريين ليسوا جزء من الحل وهم المعارضة الآن ، فهم لا يؤمنون بالحل على الطريقة الغربية، فلا هم يقبلون ولا الغرب يتحملهم، وبناء على ذلك ، فنحن أمام أزمة طويلة وحلول متعذرة، وإن سارت فهي تسير على وقع التفجيرات المتنقلة في سوريا إلى أمد بعيد". وتابع نائب الامين العام لحزب الله لبنان : "لم يعد خافيا أن هناك بين العرب من يريد إطالة الأزمة على الرغم من فشل مشروعه، وهو لا يهتم إلا بتدمير سوريا وشعبها، هم كنيرون يتفرج على حرق روما. رأيتم في الأيام السابقة تلك المشكلة المتفاقمة للنازحين السوريين في لبنان، فلو صرفوا خمسة بالمئة مما يصرفونه على السلاح والقتال والتدمير في سوريا، فلن تكون لدينا مشكلة نازحين . 

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة