الدكتور لاريجاني : اتفاق جنيف النووي محطة توقف موقتة
اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ، في حديث متلفز مساء امس الاحد ، مطلب ايران الاسلامية من اتفاق جنيف هو حفظ التكنولوجيا النووية السلمية وتغيير سلوك الغربيين المتغطرس في فرض الحظر ، و قال ان اتفاق جنيف هو محطة توقف موقتة .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ،بان الدكتور لاريجاني و في معرض تقييمه لاتفاق جنيف ، قال " ان هذا الاتفاق قد جعل الظروف والاجواء اكثر هدوء و لهذا السبب فقد ارتفع صراخ الكيان الصهيوني الذي يريد ان تكون ايران في منطقة ساخنة على الدوام .و اوضح رئيس مجلس الشورى بان اتفاق جنيف قد بعث الامل بتحسن الظروف الاقتصادية في البلاد واضاف ان هذه القضية ذات طابع نفسي لخلق الاجواء لتحقيق الازدهار الاقتصادي داخل البلاد.وتابع قائلا،" بطبيعة الحال لم تحل جميع المشاكل الا ان هذا الامر يعتبر الخطوة الاولى لتهدئة الاجواء والتحرك الى الامام". واضاف ايضا "ان الجدل القائم في البلاد حول محتوى الاتفاق هو في الحقيقة عبارة عن نقاشات تكنيكية الا ان المهم هو انه كيف يمكننا الوصول الى الخطوة اللاحقة لان الاتفاق ليس المحطة النهائية بل محطة توقف موقتة .و اكد لاريجاني انه لو نظرنا للقضية من هذه الزاوية فانه ينبغي علينا خلال الاشهر الستة القادمة التصرف بمنتهى الفطنة والذكاء والدقة لكيفية الاجراءات النهائية من الناحية الفنية بحيث تحفظ مطلب الشعب الايراني في استخدام التكنولوجيا النووية من جانب وتؤدي الى الغاء الحظر من جانب اخر . و اضاف،" انه في خطوة اولى تم اتخاذ اجراء بسيط من ناحية الحظر حيث تقرر عدم وضع حظر جديد وان يتم تحرير بعض الاموال الايرانية المجمدة لشراء الاغذية والادوية وغيرها". وفي الرد على ما ذكرته وسائل الاعلام الاميركية وبعض الساسة الاميركيين في التاكيد على استمرار الحظر او تشديده، اشار الى ان هنالك العديد من الاسباب لهذا الامر، احدها يعود للمسؤولين الاميركيين وتصريحاتهم التي تنم عن عدم الالتزام بالتعهدات.واوضح بان من الاسباب الاخرى للدعوة الى تشديد الحظر ضد ايران ، هو اللوبي الصهيوني الذي يحظى بقوة اعلامية كبيرة ويسعى لتوتير الاجواء .كما عزا هذا الامر ايضا الى النواب في الكونغرس او مجلس الشيوخ المعارضين لظروف الديمقراطيين.واعتبر بعض اللوبيات الاقليمية النابعة من الحسد والحقد ، من الاسباب الاخرى للدعوة الى استمرار الحظر ضد ايران واضاف، "ان هذه المجموعة غير مرتاحة لتحرك علاقات ايران والدول الاخرى في مسار منطقي، لذا فانها تسعى لتخريب الظروف عبر اثارة الاجواء"