وفد استخباري امريكي يقوم بجولة سرية بالمنطقة لبحث تهديدات الارهابيين لمصالح أمريكا وحلفائها
افادت مصادر مطلعة ، ان وفدا استخباريا أمريكيا يقوم حاليا ، بجولة سرية في دول المنطقة لبحث خطر الارهاب الدموي المتطرف الذي يستشري في سوريا وتهديده للمصالح الغربية والدول الحليفة والصديقة في الساحة الشرق أوسطية والدولية .
وذكرت المصادر لصحيفة (المنــار) المقدسية أن الوفد الاستخباري الامريكي يضم اثنين من كبار المسؤولين الامنيين الامريكيين، وتأتي جولته في المنطقة في ظل تصاعد وتعاظم التهديد الذي يمثله ما يسمون بـ "الجهاديون" أو "الاسلام المتطرف" لمصالح امريكا والدول الغربية ، و ضرورة التشاور وتبادل المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى الاجهزة الامنية في دول المنطقة، من أجل حصار هذا الارهاب الدموي الذي أطلقت عليه المصادر اسم "العفريت" وابقائه محصورا داخل الحدود السورية . وأضافت المصادر أن هذه المهمة يعتبرها البعض شبه مستحيلة ، خاصة بعد أن أصبحت المجموعات الارهابية المتطرفة "الجهادية" هي المسيطرة على خريطة المجموعات المسلحة التي تمارس الارهاب الدموي وترتكب الجرائم في سوريا . واشارت المصادر الى أن هذه المجموعات الارهابية مدعومنة منذ البداية من دول مختلفة في المنطقة على رأسها السعودية ومشيخة قطر وتركيا، واسناد وتسهيلات من دول غربية بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا . وتكشف المصادر أن هناك اشارات لدى دول مجاورة لسوريا لبدء حالة انزلاق وارتداد من جانب هؤلاء الارهابيين الى خارج سوريا، وهذا ما تخشاه أجهزة الأمن الاقليمية والدولية، وهذا أيضا ما دفع الوفد الاستخباري الامريكي الى لقيام بجولته السرية في المنطقة.