ولايتي : الظروف متاحة للتوصل الي اتفاق نهائي مع 5+1 ولن نستأذن أحداً في امتلاك واستخدام الطاقة النووية

صرح الدكتور علي اكبر ولايتي رئيس مركز الابحاث الستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام ، اليوم الثلاثاء ، بأن سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤكد علي استمرار المفاوضات والالتزام بما تم الاتفاق عليه في جنيف ، وان الظروف باتت متاحة للتوصل الي اتفاق نهائي ، مضيفا : ان ايران لن تستأذن أحداً لامتلاك واستخدام امكانياتها النووية السلمية المصنعة علي يد خبرائها .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان الدكتور ولايتي قال للصحافيين اليوم علي هامش مراسم تكريم نخب الباحثين في مركز الابحاث الستراتيجية بمناسبة "اسبوع الابحاث" : ان الامريكيين ليس امامهم من وسيلة الا الالتزام باتفاق جنيف خاصة وانهم بعد تجاربهم الفاشلة في العراق و افغانستان ولبنان وسوريا ، لا يرغبون بالتأكيد ان تتجه اوضاعهم في المنطقة بشكل لا يخدم مصالحهم . وقال ايضل : ان امريكا بحاجة اكثر من ايران الاسلامية لان تفكر جديا بحل للموضوع النووي . و اكد رئيس مركز الابحاث الستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام ان ايران الاسلامية تشدد علي مواقفها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية في اطار المعاهدات الدولية بما فيها معاهدة حظر الانتشار النووي ، ولا يمكن لأي شيء ان يقف حائلا امام ايران في هذا المسار لانها لا تقوم بعمل غير مشروع . و صرح ولايتي بان موقف ايران الاسلامية هذا يلقي قبولا من غالبية دول العالم بما فيها غالبية اعضاء مجموعة 5+1 . و اشار ولايتي الي ان الامريكيين يطلقون تصريحات متناقضة ، و قال : عندما كانت المفاوضات جارية .. اعلنوا موافقتهم ، لكن بعدها اطلقوا تصريحات متناقضة لارضاء الصهاينة و القوي الرجعية في المنطقة ، و العالم خير شاهد على سلوك الامريكيين . و حول الاجراء الاخير لوزارة الخزانة الامريكية باضافة اسماء و شركات جديدة علي قائمة الحظر ضد ايران ، قال مستشار قائد الثورة الاسلامية : لم يكن متوقعا فرض هذه العقوبات ، حتي ان بعض اعضاء مجموعة 5+1 بمن فيهم روسيا ، احتجوا علي هذا الاجراء ، و نحن نثق ان بعض الدول تتفق معنا في الرأي بهذا الشان ، و ان الامريكيين مجبرين علي التمسك باتفاق جنيف .