الجعفري يطلب من مجلس الأمن الضغط على حكومات اقليمية لدعمها “الإرهاب” في سوريا
دعا السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون و مجلس الأمن للضغط على السعودية وقطر وتركيا التي تدعم "الإرهاب" في سوريا، محذراً من ان عدم القيام بذلك سيؤدي إلى انتشار "الإرهاب" بشكل أكبر في العالم.
وقال الجعفري للصحافيين، بعد المشاورات المغلقة التي عقدها مجلس الأمن حول التقرير الأخير الذي قدمته لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في ادعاءات استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، إن حكومة بلاده ما زالت تقيم التقرير ، وذكر ان كثيراً من الأزمات الدولية أثيرت بسبب الكذب على مر السنوات.و قال الجعفري "من المؤسف ان أحداً في الأمم المتحدة ما زال يركز على اختلاق الأكاذيب والمصائد لتبرير الاعتداء من جانب واحد على هذه الدولة العضو أو تلك". وأضاف "فيما يخصنا فإن قضية الأسلحة الكيميائية في سوريا يتم إغلاقها، والآن يتعين فتح قضية ترسانة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية «الإسرائيلية» من أجل تحقيق الهدف المهم المتمثل في إقامة منطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط". واستعرض السفير السوري عدداً من الحوادث التي قال إنها جرائم ارتكبتها جماعات مسلحة مثل جبهة النصرة ، وذكر ان "أعضاء تلك الجماعات من المرتزقة الذين أرسلوا إلى سوريا من قبل المخابرات السعودية وبدعم من قطر وتركيا يرتكبون جرائم هائلة ضد المدنيين في مدينة عدرا" . وأضاف انه سيرسل خطابين متطابقين إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن يطلب منهما تحمل مسؤولياتهما من أجل الضغط بشكل جاد على الأنظمة السعودية والقطرية والتركية، لوقف تمويل ودعم تلك الجماعات "الإرهابية" العاملة في سوريا. وحذر الجعفري من ان "عدم التعامل الجاد مع الإرهاب الممول في سوريا من حكومات قطر وتركيا والسعودية سيؤدي إلى انتشار الإرهاب بشكل أكبر في العالم، وحدوث انفجار في المنطقة يصعب السيطرة عليه"، مرجحاً ان هذا "الإرهاب" سيضرب في ما بعد الأنظمة التي تموله الآن.





