مرضية أفخم : فرض أي حظر جديد سيكون بمثابة اعلان موت إتفاق جنيف النووي وبرنامج العمل المشترك
اكدت المتحدثة باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية السيدة مرضية افخم اليوم الثلاثاء للصحافيين ان اي اجراء يتخذ في مسار فرض حظر جديد على طهران سيكون بمثابة اعلان موت الإتفاق النووي و سيقضي على برنامج العمل المشترك الذي تم التوصل اليه في اطار اتفاق جنيف مع مجموعة السداسية الدولية .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن السيدة افخم اضافت في مؤتمرها الصحافي الاسبوعي اليوم بان احدى القضايا الاساسية التي جاءت بصفة التزامات الطرف الاخر ببرنامج العمل المشترك، هي عدم المبادرة الى فرض حظر، ولقد اعلنا سابقا بان اي حظر جديد سيقضي على برنامج العمل المشترك و نامل بان تكون الاطراف الاخرى جادة في الالتزام بهذا البرنامج و ان تحفظ الروح السائدة فيها وان تتخذ اجراءات بناءة لتنفيذها . واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الاتصال الهاتفي لوزير الخارجية الامريكي جون كيري مع الدكتور محمد جواد ظريف بانه ياتي في اطار برنامج العمل المشترك ، و قالت ان السيد ظريف اعرب في هذا الاتصال الهاتفي عن استياء الجمهورية الاسلامية الايرانية و امتعاضها ازاء الاجراء الامريكي الذي يتنافى مع روح اتفاق جنيف وبرنامج العمل المشترك ، كما اشارت الى الاتصال الهاتفي بين ظريف و كاثرين اشتون ، معتبرة مثل هذه الاتصالات بانها طبيعية . و لفت افخم الى لقاء مساعد الخارجية عضو الفريق النووي المفاوض عباس عراقجي اليوم في بروكسل مع المنسقة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ، و مساعدتها هيلغا اشميت ، و اوضحت بان هذه اللقاءات تاتي في اطار مفاوضات الخبراء و مسيرة تنفيذ برنامج العمل المشترك ، و اعربت عن الامل بانعقاد مفاوضات الخبراء في اقرب فرصة ممكنة و ان يتم التوصل الى تفاهم حول وضع جدولة زمنية لاجراء المفاوضات في مستويات اعلى . و وصفت افخم بالمفيد والبناء روح بيان الاتحاد الاوروبي بالغاء قسم من اجراءات الحظر المفروضة على ايران و ربط ذلك بتاييد الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجميد ايران للتخصيب بنسبة 20 بالمائة . و جددت المتحدثة باسم الخارجية ادانة طهران للاعتداء الارهابي الاخير في العراق الذي ادى الى استشهاد عدد من الفنيين الايرانيين العاملين في مشروع لمد انابيب الغاز شرق بعقوبة ، كما ادانت بشدة الهجمات الارهابية الاخيرة التي وقعت في العراق معربة عن مواساتها للحكومة والشعب العراقي . و لفتت الى ان الارهابيين يستهدفون الوحدة الوطنية في العراق ، داعية الشعب العراقي للحفاظ على اليقظة لصون الوحدة الوطنية، ومحذرة من اخطار التطرف في المنطقة ، واشارت الى ان الارهابيين والمجموعات التكفيرية مدعومة من قبل بعض الدول لتحقيق اهداف غير مشروعة واضافت ان على هذه الدول ان تتحمل مسؤولية اجراءاتها هذه . واكدت افخم ان خطر التطرف في المنطقة لن ينحصر بدولة محددة ، واضافت " ان هذا الخطر يهدد المجتمع العالمي ايضا ، وعلى الدول الداعمة للارهاب ان تعلم بان هذه الظاهرة المناهضة للبشرية لن تنحصر في منطقة محددة بل تهدد المجتمع الدولي . وفيما يتعلق بمؤتمر "جنيف 2" حول الازمة السورية قالت المتحدثة باسم الخارجية ان السيد بان كي مون اعلن بانه من المقرر ارسال الدعوات الا انه لم يتم لحد الان توجيه الدعوة لاي دولة ، مؤكدة استعداد طهران للمساعدة بحل الازمة السورية في اطار السبل السياسية . وحول زيارة وزير الخارجية الى اسلام اباد خلال الاسبوع الجاري للمشاركة في الاجتماع الوزاري السادس عشر للدول الاعضاء في منظمة "دي 8" قالت ان وزير الخارجية والى جانب مشاركته في الاجتماع سيلتقي كبار المسؤولين الباكستانيين ونظرائه على هامش الاجتماع . اما بشان المفقودين الايرانيين في العراق (خلال الحرب المفروضة من قبل النظام البعثي المقبور ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية 1980-1988) قالت ، ان هذه القضية مدرجة في جدول الاعمال خلال اللقاءات مع المسؤولين العراقيين ، وتحققت بعض النتائج ايضا ، وان فرق البحث والتقصي نشطة في هذا المجال وتم التعرف على عدد من الشهداء في هذا الصدد . وبخصوص الجاسوس الامريكي المفقود روبرت ليفنسون قالت افخم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اكدت وعلي مر السنوات التي فقد فيها هذا الشخص، ان ليفنسون ، ليس في ايران .