السفير الإيراني : نشارك في جنيف لكن دون شروط مسبقة ولافروف بحث في طهران تنفيذ صفقة صواريخ 300S
صرح مهدي سنائي السفير الإيراني لدى موسكو ، اليوم الثلاثاء ، بأن طهران تعتبر أن العقد مع روسيا حول توريد منظومة "إس -300" قانوني و تنتظر منها تنفيذه ، وإن "هذه الأسلحة تحمل صفة الدفاعية ، لذلك لا وجود لأي خرق في أي قانون دولي أو مبادئ أو قواعد" مشيرا الى ان البلدين ناقشا هذه المسألة خلال زيارة لافروف إلى إيران .
و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بان السفير سنائي لفت الانتباه إلى أن "الجانب الروسي بكل مودة يعمل على حل هذه المسألة" . يشار الى ان العقد حول توريد منظومات "إس -300" إلى إيران كان قد أبرم في نهاية عام 2007 ، لكن في عام 2010 رفضت روسيا تنفيذ العقد بناء على العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي ضد إيران ، و التي تمنع توريد الأسلحة الحديثة لطهران . ورداً على ذلك لجأت إيران إلى المحكمة الدولية في جنيف ، و رفعت دعوى بقيمة 4 مليارات دولار ضد "روس أبورون إكسبورت" .
من جهة اخرى أعلن سنائي أن طهران تعول على التزام "السداسية" بالاتفاق مع إيران الذي تم التوصل إليه في جنيف ، وقال : "من المؤكد أن نستمر في الحوار ونأمل في أن تلتزم دول "السداسية" بتعهداتها" . و أشار السفير الإيراني إلى أن العقوبات على إيران شددت خلال السنوات الثالث الأخيرة مؤكدا أنه "من الطبيعي أن يكون لها أثر على عمليتي التطور والتنمية في إيران . و لفت السفير إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف يشير إلى أن الحل الوحيد لمعالجة المسائل يبقى الحوار السلمي و احترام الشعب الإيراني ، ملقيا الضوء على الدور "البناء والايجابي" الذي لعبه الجانب الروسي في سير المفاوضات .
من جانب اخر أعلن السفير سنائي ، في المؤتمر الصحافي الذي عقده في وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية اليوم ، أن إيران الاسلامية مستعدة للمشاركة في مؤتمر "جنيف 2" لتسوية الأزمة السورية ، لكن دون شروط مسبقة . و قال سنائي : " فيما يتعلق بعقد مؤتمر "جنيف 2" فإن ايران أعربت منذ فترة عن استعدادها للعب دور فعال لإنهاء الحرب في سوريا ومن هنا طهران مستعدة للمشاركة في المؤتمر" . و أشار السفير إلى أن الأطراف المعنية بتسوية الأزمة السورية "يدركون تماما أن إيران تلعب دورا بناء في الشأن السوري وبدونها من الصعب معالجة الأزمة" . و أضاف أن إيران غير مستعدة للقبول بأي شروط كانت حول مشاركتها في "جنيف 2" ، معربا عن اعتقاده بأن إيران هي من يجب عليها فرض الشروط لأنها ترى نتائج التحركات والاجراءات التي تتخذها معظم الدول الغربية لمعالجة الأزمة السورية واصفا إياها بغير "المؤاتية" .





