الدكتور لاريجاني : اعداء ايران الاسلامية والعراق لا يريدون التقارب بين شعبي البلدين

اشار رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني الي الاحداث الارهابية الاخيرة التي شهدها العراق و قال خلال استقباله الثلاثاء ، الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي ، ان اعداء الشعبين الايراني والعراقي الكبيرين لا يريدون التقارب بينهما و تنمية العراق و ازدهاره اقتصاديا .

و قال لاريجاني خلال اللقاء انه من الضروري ان يقوم البلدان الصديقان والجاران بتعزيز علاقاتهما وتعاونهما اكثر فاكثر . واشار الي الاواصر الدينية والثقافية والجغرافية والتاريخية الكثيرة بين ايران الاسلامية و العراق قائلا ان وجود المصالح و الهواجس المشتركة لايران و العراق قد مهد الارضية لتعزيز التشاور والتعاون المتبادل بين البلدين . واضاف لاريجاني ان وجود دولة جارة مستقرة تتمتع بالامن و الاستقرار الي جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية ، يحظي باهمية بالنسبة لها . و اشار الي التطورات الاقليمية خاصة في سوريا ، قائلا : ان مرور الزمن قد اثبت جيدا بان اعداد الارهابيين وارسالهم الي دولة ما وارسال السلاح اليها لا يؤدي الا الي انعدام الاستقرار والتوتر في المنطقة . و صرح ان الازمة السورية لا يمكن حلها الا بالطرق السياسية ، و ان الدول صاحبة النوايا الحسنة في المنطقة يجب ان تساعد الشعب السوري لازالة مشاكله من خلال التعامل والتعاون البناء مع بعضه البعض .
من جانبه اعتبر الدكتور ابراهيم الجعفري خلال اللقاء الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها دولة صديقة وشقيقة لبلاده قائلا ان تعزيز العلاقات والتعاون بين ايران الاسلامية والعراق باعتبارهما بلدين جارين هامين كبيرين يتمتع باهمية بالغة للعراق . و اشار الي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لعبت دوما دورا بناء في ارساء الاستقرار و الهدوء في العراق طوال الاعوام الصعبة الاخيرة ، قائلا ان التشاور و التعاون بين البلدين في اطار استتباب السلام و الاستقرار الاقليمي يجب ان يتعزز اكثر من ذي قبل . و اعتبر الممارسات الارهابية في العراق بانها محاولة يائسة من قبل اعداء العراق للحيلولة دون تنميته مؤكدا  ضرورة وحدة كافة شرائح الشعب العراقي.