مسيرات إحتجاجية تجوب المنامة رغم الحظر الخليفي والحصار الأمني وقوات الأمن تطلق الغازات وتعتقل متظاهرين
شهدت العاصمة البحرينية مساء امس الثلاثاء مسيرات متفرقة كما شهدت العديد من مناطق البحرين مسيرات و إحتجاجات لليوم الثاني على التوالي واجهتها قوات أمن نظام ال خليفة الدموي بالقوة ، كما فرضت طوقا أمنيا على المنامة ، وأقامت نقاط تفتيش في أهم شوارع المملكة لمنع المحتجين من الوصول للعاصمة مركز الدعوات الأحتجاجية لإحياء مناسبة "عيد الشهداء" ، تزامناً مع إحتفال السلطات بـ"العيد الوطني" .
و شهدت شوارع البحرين استمرار الاستنفار الأمني لليوم الثاني على التوالي ، وبدأت بإعادة الانتشار في مختلف مناطق الاحتجاجات ، وقامت بتعزيز قواتها عبر المداخل الرئيسية المحيطة بالعاصمة ، كما سارعت إلى تفعيل عدد من نقاط التفتيش . وكانت أكثر من 33 منطقة شهدت الإثنين مسيرات واحتجاجات شعبية، تحت شعار "يسقط حمد" ، تحولت بعضها لمصادمات أمنية مع قوات الأمن التي انتشرت بكثافة في مختلف المناطق للحد من التحركات الواسعة التي دعت لها جميع فصائل المعارضة . و تحدثت مصادر في المعارضة عن استمرار الحراك الشعبي أمس ، مشيرة لانتشار قوات الأمن بشكل كثيف في المناطق السكنية، مع ما وصفته تلك المصادر بـ"القمع المفرط" في بعض المناطق . و بحسب الشبكة الإعلامية لائتلاف الرابع عشر من فبراير .. فإن مناطق : الديه، البلاد القديم، سلماباد، شهركان، الصالحية، كرانة، الجفير، مقابة، عالي، النويدرات، أبوقوة، المالكية، المعامير، سترة، المحرق، السماهيج، السهلة، النعيم، الدراز، الماحوز، دار كليب، أبوصيبع، سماهيج، السنابس، كرباباد، رأس الرمان، سار، دمستان، كرزكان، سند، الدير، الهملة، المصلى، جدحفص، برهامة وغيرها ، شهدت إحتجاجات شعبية . وأطلقت قوات النظام الخليفي الغازات السامة على المتظاهرين في المنامة احتفاء بذكرى "عيد الشهداء" . و اعتقلت القوات الخليفية عددا من المتظاهرين بينهم الحاج مجيد المعروف بـ "صمود" و طفل يسمى جاسم عاشور لا يتجاوز 16 عاما ، كانوا يشاركون في الاحتجاجات المتصاعدة منذ يومين . وكثفت قوات النظام الخليفي من تواجدها في الحي التجاري ، فيما قامت بإغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى العاصمة قبل انطلاق التظاهرات بساعات قليلة . وشهدت عشرات البلدات تظاهرات مماثلة فرقتها القوات الخليفية بالقوة ، و أطلقت الغازات السامة على المتظاهرين ، الذين ردوا عليها برمي الحجارة .