قيادي بحريني بارز : الملك حمد اعترف في خطابه الاخير ولأول مرة بأن آل خليفة محتلون وليسوا أبناء البحرين
صرح الأمين العام المساعد لـ"جمعية العمل الاسلامي" الشيخ عبدالله الصالح إن الملك حمد بن عيسى آل خليفة اعترف الاثنين ، في خطابه الاخير بمناسبة عيد جلوسه الرابع ، ولأول مرة علانية ، بأن آل خليفة محتلون و ليسوا أبناء البحرين" وأضاف على حسابه على "تويتر" : "لا شك بأن هذا الاعتراف الصريح هو رد اعتبار لنفسية متأذية جداً من شعار ثورة 14 فبراير الذي يتجذر يوماً بعد يوم وتتسع دائرته حتى لدى من لا يحبذوه" .
و تساءل الشيخ الصالح بالقول : "يحتفل بعيد "فتح البحرين 1783" مع من؟ مجموعة أجانب (أغلبهم مرتزقة) من أصقاع الأرض يحتفلون وهم يرفعون أعلام بلدانهم الأصلية؟". وعلَّق على عبارة "فتح البحرين" بالقول: "إذا كان من استعمار فالأجدر أن يقال تحرير ، أما فتحها من سكانها الأصليين فالصحيح أن يقال احتلال ، و هو اليوم قالها خاطئاً و أظنه سيندم على هذه الكلمة "دولة عربية مسلمة" وهذه أكبر من أختها" ، فـ"متى كانت البحرين غير عربية ؟ ومتى كانت غير مسلمة؟ وقد أسلمت لرسول الله (ص) من دون حرب" . و بشأن إشارة الملك إلى "دولة مستقلة ذات سيادة"، قال الصالح : "متى كانت البحرين دولة مستقلة ذات سيادة منذُ مجيء آل خليفة؟ أما البحرين اليوم فهي مستعمرة من البريطانيين وغيرهم" ، لافتا إلى أن حديث حمد عن "مرور 42 عاماً على قبول البحرين في الأمم المتحدة "كدولة كاملة العضوية" هو لمعرفته بأن الاستعمار البريطاني لم يرحل فإنه لم يقل استقلال" . و إذ لفت الصالح إلى أن "البحرين قُبلت في الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية بجهد وجهاد أبناء البحرين الذين بدمائهم طردوا المحتل ، و بوعيهم الثاقب منعوا الشاه من ابتلاع بلادهم" ، أكد أنه "في معركة الاستقلال كان آل خليفة المحتلين عوناً وسوطاً للمحتل الانكليزي وفي معركة الهوية ومنع ابتلاع الشاه للبحرين كان آل خليفة يموتون رعباً من شاه ايران لولا النظرة الثاقبة لأبناء شعب البحرين الذين منعوا تكرار الاحتلال" . إلى ذلك، رأى نائب الأمين العام لـ"أمل" أن آل خليفة دخلوا البحرين في عام 1783 "كقراصنة بحر والشعب البحريني رفضهم منذ البداية، وكان يثور عليهم بين فترة وأخرى".

و كان الصالح قال في حوار مع وكالة "تسنيم" للأنباء ، إن "التجربة علمت الشعب البحريني أنه لا يمكن التوصل إلى أية نتيجة مع نظام آل خليفة"، مشيرا إلى أن ثورة 14 فبراير/شباط "واجهت منذ أيامها الأولى هجمات شرسة من قبل بقية الأنظمة العربية المطلة على الخليج للقضاء عليه لخوفهم من حصول شيعة البحرين على بعض المناصب الرئيسية". وأردف أن "من يتابع أحداث البحرين يستكشف أن السنة والشيعة صوتهما واحد ضد النظام، على الرغم من انسحاب بعض التيارات السنية من أحداث الثورة، بعدما انطلت عليهم أكاذيب وخدع السعودية في ـن الثورة شيعية ونجاحها سيلحق الضرر بالسنة".وردا على سؤال عن أثر اتفاق جنيف النووي بين ايران ومجموعة 5+1 في الخليج الفارسي ، أكد الصالح أن "هذا الاتفاق شكل من دون ضربة قوية للأنظمة القبلية الحاكمة في المنطقة، وهذا هو سبب المعارضة الشديدة التي أبدتها السعودية والكيان الصهيوني للاتفاق"، مشددا على أن "هذا الاتفاق بإمكانه ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة".





