الدكتور ظريف : بإمكان ايران الاسلامية استئناف التخصيب بنسبة 20 % في غضون 24 ساعة

صرح الدكتور محمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن هيكلية البرنامج النووي الايراني محفوظة و لم يطرأ عليها أي تغيير ، و اكد في حديثه امام الملتقى العام لمسؤولي مكاتب ممثليات قائد الثورة الاسلامية في الجامعات المنعقد بجامعة طهران اليوم الاربعاء ، ان بإمكان ايران استئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة في غضون 24 ساعة اذا لزم الامر ذلك ، مشددا على عدم السماح للغرب برسم مستقبل البلاد .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان الدكتور ظريف رد على الاستفسارات التي وجهها اليه الاساتذة و طلبة جامعة طهران اليوم حيث قال ان المسار الذي يتحرك فيه الفريق النووي المفاوض هو ذات الاطار الذي رسمه قائد الثورة الاسلامية اية الله الخامنئي ، و لقد اناط بي مسؤولبة المفاوضات النووية ، و اذا ما قرر سماحته تعليقها سنفعل ذلك" . و بشان تصريحات الرئيس الاميركي في معهد سابان قال ظريف : "نحن نتخذ مواقف عملية وهي من مبادئ السياسة الايرانية الا ان الرئيس اوباما اعترف بعملية تخصيب اليورانويم في ايران و هو ما اشارت اليه صحيفة لوس انجلوس تايمز  و صحف اميركية كثيرة ايضا ذكرت ذلك ، وان الكلام غير اللائق الذي وجهه ليس بجديد" . و اعتبر الدكتور ظريف ان خطاب اوباما كان بمثابة اعلان عجز عن اجتثاث الانشطة النووية الايرانية ، و اكد ان اتفاق جنيف حافظ على هيكلية البرنامج النووي على نحو يمكن ايران العودة الى عملية  التخصيب بدرجة 20 بالمائة خلال 24 ساعة فقط ، منوها الى ان الشائعات التي تثار على صيغة الاتفاق غير صحيحة".وبشان مخاوف بعض دول الجوارمن ايران قال ظريف "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تشكل خطرا على اي جهة ، بل انها تناوئ القوى السلطوية وافكارها "وتابع قائلا " ان الكيان الصهيوني من يروج الشائعات السلبية ضد ايران ويستخدم شتى الطرق لتحقيق ذلك ".و اوضح ظريف ان ايران الاسلامية لا تقبل الوصاية و ترفض بدورها الوصفات التي يكتبها الاخرين وهي التي تحدد قواعد اللعبة . ونوه الى"انه ومن منطلق شرعي و استراتيجي لا ترى طهران ضرورة في امتلاك وانتاج الاسلحة النووية وانها لا تضمن الحماية لاي جهة" . ولفت الدكتور ظريف الى ان البعض يحاول اشاعة الرعب و الفوبيا من ايران للحيلولة دون نجاحها بكسب ثقة المجتمع الدولي ليتسنى لهم عبر هذه الاجواء تمرير الجرائم والانتهاكات التي يمارسونها ضد حقوق الانسان . و اوضح ان الولايات المتحدة لديها قوة عسكرية هائلة الى انها تواجه صعوبة في تحويل القوة الى نفوذ وذلك كان جليا ،في حربي العراق وافغانستان ،حيث ان واشنطن كانت تظن بامكانها مأسسة القوة الاميركية وان الحروب التي شنتها في كوسفو والعراق والسودان وليبيا ايضا في محاولة لتحقيق ذلك دون جدوي ،حيث ان هذه الاساليب لم تعد فاعلة وعلى الاميركيين الاستثمار في كيفية احتلال القلوب والاذهان الذي لا يتأتى عبر الادوات العنيفة .