لاريجاني : الغرب يتعمد تجاهل النظام الديمقراطي المبني علي العقلانية الاسلامية

لاریجانی : الغرب یتعمد تجاهل النظام الدیمقراطی المبنی علی العقلانیة الاسلامیة

قال الدكتور محمد جواد لاريجاني امين لجنة حقوق الانسان في ايران خلال استقباله الوفد البرلماني الاوروبي ، ان الانجاز الاهم للجمهورية الاسلامية الايرانية خلال العقود الثلاثة الماضية هو بناء نظام ديمقراطي يرتكز علي العقلانية الاسلامية ، مضيفا بان الغرب يتعمد تجاهل هذا الانجاز الكبير .

ورحب جواد لاريجاني خلال اللقاء ، بالدعوة لتعزيز الحوار واللقاءات الثنائية لبحث موضوع حقوق الانسان ، واعتبر الحوار بانه افضل وسيلة لتسوية الاختلافات وبناء الثقة المتبادلة . و قال لاريجاني ان الحوار مع ايران يكون بناء حينما يبدي الجانب الاوروبي ، اهتماما كافيا بخصوصيات النظام الديمقراطي في ايران المبني علي العقلانية الاسلامية . واشار امين لجنة حقوق الانسان الي بدء الحوار الثنائي بين ايران واوروبا في عام 2002 حول حقوق الانسان والذي استمر عدة جولات ، وقال : ان الحوار كان يرتكز علي جلوس الطرفين خلف طاولة المحادثات للتعرف والافادة من خبرات احدنا الاخر بدلا من اعتماد التوجه العدائي . واضاف : من المؤسف ان الدول الاوروبية و بعد عدة جولات من الحوار ، بدأت بتفعيل المسار العدائي مع ايران ، والذي شمل اصدار بيانات متشددة وقرارات غير واقعية وملئية بمزاعم لا اساس لها من الصحة وفرض حظر ظالم ما كشف ان الغرب يتعمد تجاهل الكفاءات والقيم المرتكزة علي النظام الديمقراطي والتي أسستها ايران علي اساس العقلانية الاسلامية . و اشار لاريجاني الي ان مزاعم الغرب حول اهمية الديمقراطية ، لا تتجلي في سلوكهم ، وقال : من المؤسف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تعتبر من الديمقراطيات الكبري والوحيدة في الشرق الاوسط ، تتعرض لاشد العقوبات الظالمة وانواع الاتهامات، في حين ان الدول الاخري التي لم تمارس الديمقراطية ابدا، تتمتع بافضل العلاقات السياسية والاقتصادية مع الغرب في وقت يدعي الغرب لاسيما امريكا بانها من اكبر دعاة نشر الديمقراطية في العالم . وردا علي سؤال لرئيس الوفد البرلماني الاوروبي حول تعاون لجنة حقوق الانسان الايرانية مع مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان ومفوضية حقوق الانسان والمقرر الخاص لحقوق الانسان في ايران ، قال امين لجنة حقوق الانسان الايرانية : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعاونت وبافضل وجه ممكن مع مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ، و ان وثيقة تقرير آلية الاستعراض الدوري الشامل ( UPR )كانت الافضل التي تم التصويت عليها باغلبية اعضاء مجلس حقوق الانسان . وانتقد لاريجاني العراقيل التي تضعها بعض الدول الغربية في اضعاف آلية الاستعراض الدوري الشامل (UPR)، وقال ان ايران لديها اسبابها القانونية في مخالفة تعيين مقرر خاص لحقوق الانسان لها، موضحا بان طهران تدعم الية الاستعراض الدوري الشامل، وكانت منذ البداية من الدول الداعمة لهذا النوع من التقرير في مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة. وقال: ان ايران تري ان تعيين مقرر خاص يتنافي مع آلية الاستعراض الدوري الشامل(UPR) واعلنت ومنذ البداية رفضها لتعيين مقرر خاص لحقوق الانسان في ايران. وصرح لاريجاني بان تعيين المقرر الخاص يفتقد للمصداقية الاخلاقية والفنية والقانونية لهذا العمل وقال : كما قلت منذ البداية ان تعيين مقرر خاص لايران حول حقوق الانسان بمثابة استغلال آليات الامم المتحدة اولا ، كما انه لم يقدم تقاريره بوصفه مقرر محايد و نزيه . واضاف : كما لم يتمتع مقرر حقوق الانسان بالمنهجية والاسلوب المناسب لهذا العمل، ومن جهة اخري كان لديه ارتباط مع مجموعات تم التأكيد علي ارهابيتها ، والاسوء من ذلك ان هذا الشخص يدافع في تقريره عن هؤلاء الاشخاص الملوثة ايديهم بدماء ابناء الشعب الايراني . وقال امين لجنة حقوق الانسان الايرانية ان احمد شهيد المقرر الخاص لحقوق الانسان في ايران كان يلفق التقارير حول ايران وهذا يتعارض مع قوانين الامم المتحدة. واضاف لاريجاني : ان احمد شهيد لم يول اي احترام للنظام الديمقراطي في ايران المرتكز علي العقلانية الاسلامية كما تجاهل اسلامية النظام في ايران في بعض الامور . واشار امين لجنة حقوق الانسان الايرانية الي موضوع مكافحة الارهاب واهميته لايران والمنطقة العالم وقال : ان عواصم الدول الاوروبية اصبحت ملجأ أمنا لتدريب وتقديم الدعم المالي للارهابيين وايفادهم الي مناطق العالم المختلفة والمثال البارز علي ذلك الزمر الارهابية للمنافقين وبيجاك. ودعا لاريجاني الدول الاوروبية الي عدم تقديم الدعم للمجموعات الارهابية تحت اي عنوان ومسوغ وابداء التعاون الثنائي والمتعدد الاطراف لمكافحة الارهاب والمجموعات الارهابية المعروفة. من جانبه رحب الوفد الاوروبي بموضوع التعاون مع ايران بخصوص مكافحة تهريب المخدرات وقال ان هذا الموضوع سيطرح في البرلمان الاوروبي. واكد الجانبان في ختام اللقاء رغبتهما باستمرار الحوار واللقاءات المشتركة في مختلف المجالات سيما المواضيع المتعلقة بحقوق الانسان.

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة