بندر بن سلطان يطلب من التكفيريين ضرب الجيش والمقاومة بلبنان اثر هزيمته في سوريا


اكد تقرير لموقع "الخبر برس" الإخباري اليوم الاربعاء ان رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان اوعز لمجموعاته في لبنان ، من أجل ضرب الاستقرار في هذا البلد ، لا سيما ضرب البيئة الحاضنة لحزب الله ، وضرب الجيش اللبناني والإيحاء لفريق لبناني معروف بولائه لبندر باحتضان هذه المجموعات و تغطيتها سياسياً ، عبر تبرئتها مما يحصل ورمي الأسباب علي شماعة المقاومة.

وأكد موقع "الخبر برس" في تقريره اليوم أن الفريق الموالي لبندر ، كما عودنا دائماً جاهز لأي عمل من هذا النوع ، خاصةً إذا كان بطلب من ولي نعمته السعودية ، موضحًا أن المجموعات التي يمولها بندر ، بدأت بالعمل في كل أرجاء لبنان لضرب الاستقرار ، فهي تعمل في صيدا وطرابلس والبقاع ، أما مشغليها فهم علي ارتباط بالاستخبارات السعودية ويأخذون تمويلهم المباشر منها . ففي البقاع بدأت مجموعات بندر في عرسال ، تعمل علي استهداف حزب الله والجيش معًا وحتي المدنيين لم يوفروهم من خلال الصواريخ التي تطلق والسيارات المفخخة التي ترسل عبر عرسال . ويضيف التقرير : إن بندر بن سلطان يحرك مجموعات له في طرابلس تعمل ضد الجيش اللبناني ، و كذلك يحرك مجموعات له في صيدا معظمها في عين الحلوة (مخيم فلسطيني)، وكذلك من كان من أنصار أحمد الأسير (الشيخ الوهابي الفار)، حيث تعمل السعودية علي اعادة تمويل الأسير ومجموعاته وتحريضه علي ضرب الجيش وافتعال مشاكل مع حزب الله، وتطلب من حلفائها تغطية هذه المجموعات، وهذا ما يحصل وسجناء عبرا خير دليل علي ذلك، حيث هناك من يعمل علي احتضانهم وتسوية أوضاعهم. ورأي الموقع أن هذه المجموعات تسعي إلي بناء تنظيم مسلح، علي غرار ما يحصل في سوريا، لمواجهة الجيش اللبناني والمقاومة، ويتم التعاطي مع كل فرد منها بطريقة غرائزية ، مشيرًا إلي أن الاعتداءات التي يركبها التكفيريون في لبنان تأتي انتقامًا لخسائر المجموعات المسلحة في سوريا. وأكد التقرير أن بندر بن سلطان واستخباراته ، يضخون أموالاً ضخمة لهؤلاء التكفيريين، ويدفعون رواتب شهرية تبدأ بـ 1500 دولار للعنصر و2000 دولار وما فوق للعناصر البارزة . ويخلص التقرير إلي أن بندر بن سلطان ، بعد هزيمته في سوريا ، سيتوجه نحو لبنان لضرب المقاومة والجيش اللبناني والبيئة الحاضنة للمقاومة عبر تسليح المجموعات التكفيرية وارتكاب الجرائم الإرهابية.