سعد الحريري يفتح جبهة مع حزب الله لمصلحة كيان الارهاب الصهيوني معلنا من الرياض "مقاومة الاحتلال الايراني" !

سعد الحریری یفتح جبهة مع حزب الله لمصلحة کیان الارهاب الصهیونی معلنا من الریاض "مقاومة الاحتلال الایرانی" !

في خطوة خطيرة تعكس اصرارا المخابرات السعودية على تفجير الوضع في لبنان ، استجابة للمشروع الصهيوني لاشغال حزب الله في معركة جانبية ، اعلن سعد الحريري ، الذي يقود "تيار المستقبل" ، مقاومة ما اسماه بـ"الاحتلال" الايراني للبنان ، وهي مزاعم صهيونية كان كيان الارهاب الصهيوني ومازال ، يهدف من ورائها الى الدعوة لتنفيذ عمليات عسكرية ضد حزب الله .

جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه عضو " تيار المستقبل" النائب نهاد المشنوق في حفل تكريمي لشخصيات إعلامية راحلة في لبنان . و قال الحريري الذي يتخذ من الرياض مقرا لاقامته ولتنفيذ الاوامر التي يصدرها اليه رئيس جهاز المخابرات السعودي بندر بن سلطان مخاطبا حزب الله : "تقول ان قتالكم الى جانب النظام السوري منع المزيد من إرسال السيارات المفخخة الى لبنان . هل سألت نفسك أم سألك أحد لماذا لم يكن هناك سيارات مفخخة تكفيرية في لبنان قبل اعلانكم و بفخر عن دوركم العسكري في جبهة النظام السوري ضد شعبه المطالب بالحرية؟" . و في موقف فاضح اخر يقر فيه بولائه للنظام السعودي ، دافع الحريري عن سياسة السعودية في المنطقة قائلا إنها مهتمة بـ"وحدة المسلمين ووحدة المجتمعات العربية واستقرار وسلام وأمن لبنان" ، بينما اتهم إيران بالعمل على "انقسام المسلمين" . والحرف الثاني هو استغلال دماء اللبنانيين والسوريين والفلسطنيين والعراقيين والبحرانيين واليمنيين لحماية اعتدائها على العرب قبل «اسرائيل» و على المسلمين قبل الاميركيي ن، و حفظا لأوراق المفاوضات مع الشيطان الاكبر" على حد تعبيره . و ختم الحريري كلمته بالقول : "حان الوقت لكي نعلن أننا نقاوم وسنقاوم احتلالا ثوريا إيرانيا للقرار السياسي اللبناني . ليس في السلم والحرب فقط بل في أصغر تفاصيل حياة نظامنا الديمقراطي ، و كما أخرجنا نظام الوصاية السورية من لبنان.. سنخرج نظام الاحتلال الثوري الإيراني" .
يذكر ان الحريري ، يقود تيار المستقبل بتمويل سعودي كامل و سخر كل امكانات التيار لفتح جبهة سياسية و اعلامية ضد حزب الله و ضد الجمهورية الاسلامية ، ودعوته للبدء بـ "المقاومة" هي دعوة خطيرة وايذانا بدعم واسع للتيار الوهابي السلفي التكفيري المسلح الذي كان يقوده الشيخ الاسير في طرابلس وهرب الى مخيم عين الحلوة بعد سيطرة قوات الجيش اللبناني على " مربعه الامني " في المدينة ، ودعوة الحريري الى "المقاومة" يمثل بيان رقم واحد للعمل على تفجير صراع طائفي فشل فيه حتى الان الحريري على تمريره في لبنان لوجود قيادات سنية عاقلة وحكيمة ادانت عمالته للسعدودية ، والعامل الاخر الذي فوت الفرصة على الحريري لتفجير صراع طائفي في لبنان بين السنة و الشيعة ، يعود الى الحكمة العالية لدى قيادات حزب الله في تفويت الفرصة على النظام السعودي في الافادة من الحريري لتفجير الصراع الطائفي في لبنان لمصلحة الكيان الصهيوني .

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة