رئيس الجمهورية يدعو الى صيانة اهداف ومبادىء الشهداء والمعاقين والمضحين والسير على خطاهم
اشار رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الى ان ما يريده الشهداء والمعاقون والمضحون هو الدفاع عن استقلال الجمهورية الاسلامية الايرانية و عزة الشعب الايراني و قال لدى زيارته التفقدية لعائلة الشهيدين مهدي ورسول فلاحي ، و المعاق علي اصغر ميرزائي ، اننا نامل ان يوفقنا الباري عز و جل لأن نواصل هذا الطريق والسير على خطاهم وصولا الى بلوغ قمم العز والتطور والشموخ .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان الدكتور روحاني زار مساء الاربعاء عائلة الشهيدين مهدي و رسول فلاحي حيث اشاد بتضحيات الاباء و المهات الذين يقدمون افلاذ اكبادهم قرابين للجهاد في سبيل الله و الدفاع عن كرامة وعزة البلاد و استقلالها . واضاف الرئيس روحاني : "ان ابناء الوطن قاموا ببطولات عظيمة ابان مرحلة الدفاع المقدس و هو ما يعزز شعور عوائلهم بالفخر للصبر والعزيمة والشجاعة التي ابدوها" . و نوه روحاني الى ان عوائل الشهداء ادوا رسالتهم حيال الاسلام و الثورة الاسلامية والشعب الايراني . و اعتبر ان الشهداء تصدوا بصدور عارية لجميع القوى التي ارادت النيل من ايران الاسلامية ابان الحرب الصدامية المفروضة عليها في ثمانينات القرن الماضي . و شدد روحاني على ان الحكومة بحاجة ماسة الى دعاء عوائل الشهداء ، و اوضح ان الامام الخميني الراحل رضوان الله تعالى عليه ، كان شخصية استثنائية اهداها الله الى الشعب الايراني وان ابناء هذا الوطن دافعوا عن حياض البلاد ضد نظام اجرامي كان مدعوما من قبل القوى العالمية كافة . يشار الى ان الاخوين الشهيدين رسول و مهدي فلاحي ، استشهدا ابان الحرب المفروضة ، الاول في العام 1982 خلال عمليات "بيت المقدس" في منطقة "الشلامجة" و الثاني في العام 1983 خلال عمليات "والفجر" في منطقة "الفكة" .
كما التقى الدكتور روحاني المواطن المجاهد "على اصغر ميرزائي" ، الذي كان اصيب بالاسلحة الكيماوية ابان الحرب و انقطع نخاعه الشوكي في احدى العمليات في المناطق الحدودية عام 1988 ، المعاق حاليا بنسبة 70 % حيث اشاد الرئيس روحاني بصبر الجرحى و المصابين بعاهات مستديمة جراء الحرب المفروضة ، قائلا " من المحتمل ان يصعب على الكثير من الناس تحمل ما يعانيه جرحى الحرب الا انهم يتقبلون ذلك بكل اريحية لكونه طريق اختاروه في سبيل الله عز و جل و رضاه" .
و قام الدكتور روحاني بتكريم عائلة الشهيدين و جريح الحرب قائلا : "نحن ندرك مدى حاجتنا الماسة لدعاء اهالي الشهداء و الجرحى لنا و نتمنى ان نخدمهم و الشعب الايراني بما يمليه علينا الواجب و تقتضيه المسؤولية" .





