تقرير ثقافي خطير : آثار سوريا تنهب وكنوزها التاريخية اضحت في متاحف أمريكا وبريطانيا و«إسرائيل»
فيما اضحت آثار سوريا و كنوزها التاريخية معظمها في متاحف كيان الارهاب الصهيوني و امريكا و بريطانيا .. نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية تقريرا أكدت فيه قيام الارهابيين بتشكيل فرق سرية مرتبطةً بمهرّبي آثار «إسرائيليين» للتنقيب عن الآثار بأحدث التنقيات لزيادة مصادر تموليها ، جزء كبير منها تستحوذ عليه «اسرائيل» .
و كشفت الصحيفة ايضا ان عددا من عصابات تهريب الآثار يمثل حلفة وصل بين الارهابيين و «اسرائيل» لتصريف القطع المسروقات وعرضها للبيع خارج حدود سوريا . و قال أحد المسلحين لصحيفة "واشنطن بوست " ان فرق استطلاع ارسلت الى موقع آثار ، بحثا عن الذهب والفسيفساء والتماثيل التي يمكن بيعها بسهولة . و أشار الى ان الاردن هو المعبر الاساسي لتهريب هذه الاثار الى «اسرائيل» اضافة الى السوق الناشطة في لبنان وتركيا ، كما كشف ان بعض تجار الاجانب يدخلون سوريا منتحلين صفة صحفيين أو مهتمين بما يجري فيها . و تعرض 16 متحفا للنهب من أصل ستة و ثلاثين متحفا في سوريا فيما سرقت اكثر من اربعة الاف قطعة اثرية ، تقول صحيفة "الانديبندنت" البريطانية ان قيمتها تقدر بعشيرن مليار دلاور . و حذر الكاتب البريطاني الشهير "روبرت فيسك" في مقال ، من وقوع الاثار السورية فريسة لسرقة تعرض لها تراث العراق ابان الاحتلال الامريكي . و يبدو ان هناك ايادي خفية تريد ان تدفن ذاكرة الزمان والانسان في أقدم المدن المأهولة في العالم ، يقول الخبراء ان «اسرائيل» تديرها وتحركها .





