صالحي : المنشآت النووية الايرانية ستواصل نشاطها بقوة وايران الاسلامية ستصبح مركزا للتخصيب لدول غرب آسيا

اكد مساعد رئيس الجمهورية الدكتور علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية ان المنشآت النووية الايرانية ، و من ضمنها منشاة اراك للماء الثقيل ، ستواصل نشاطها بقوة ، و قال خلال لقائه اليوم الخميس المرجع الديني آية الله حسين نوري الهمداني في مدينة قم المقدسة : لدينا احتياطي من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة بما يكفي للاعوام القادمة ولا يوجد اي قلق في هذا المجال ، كاشفا ان ايران الاسلامية ستصبح مركزا لتخصيب اليورانيوم لدول غرب آسيا .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان الدكتور صالحي اشار خلال اللقاء الى مساعي دول غرب آسيا لشراء المفاعلات النووية ، قائلا ان "ايران الاسلامية هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تخصب اليورانيوم وتضع في اعتبارها التحول الى مركز للتخصيب ،لدول غرب آسيا" . و اعتبر رئيس منظمة الطاقة الذرية ، اتفاق جنيف بانه جيد و يحفظ الحقوق النووية للبلاد ، و قال ان هذا الاتفاق مبني علي الحقوق النووية المشروعة لايران الاسلامية والنظام الداخلي للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر الانتشار النووي NPT . و قال صالحي "نظرا لانخفاض مخزون ايران من اليورانيوم الطبيعي ، لا نريد ان نحول جميع المخزون وعلى ضوء ذلك فاننا لن نخسر شيئا بسبب الاتفاق النووي والتعليق لمدة ستة اشهر". واوضح صالحي بان احدى مطالب الغرب كانت اغلاق مفاعل اراك النووي الذي يعمل بالمياه الثقيلة الا ان طهران رفضت ذلك ، واضاف : "طلبوا منا وعلى مدى الشهور الست تخفيض وتيرة العمل في مفاعل اراك النووي ونحن قبلنا بدورنا لكون ان المعدات الاساسية ليست جاهزة للتركيب" . ولفت الى ان الابحاث والتنمية في مجال الطاقة النووية تتطور باطراد ، حيث اخطرنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن جيل جديد لاجهزة الطرد المركزي . و اضاف ايضا "لقد اعترفوا بحقنا في التخصيب بمستوى 5 بالمائة وانهم كتبوا في الاتفاق بانه يتعين على الطرفين تحديد مستوى ومكان وطريقة التخصيب في التسوية النهائية" . واعلن الدكتور صالحي بانه في العام المقبل 2014 سيوضع حجر الاساس لمفاعل نووي جديد بالتعاون مع روسيا وفي خطة ثمنية (8سنوات) سيوضع حجر الاساس بواقع مفاعل واحد كل عامين حيث تم التخطيط لبناء اربعة مفاعلات نووية فاعلة . و لفت صالحي الى ان اتفاق جنيف النووي دون مستوى الطموح وغير مثالي ولكن ونظرا للظروف فانه يعتبر مقبولا ، وتابع القول : "على اي حال نحن الطرف الرابح في الاتفاق فاما انهم يلتزمون ويمضون قدما في المفاوضات واما ان يخرقوا الاتفاق مثل ما اظهروا مؤخرا". واوضح بان السعودية والامارات تعتزمان شراء وانشاء مفاعلات نووية ولكن دولة الامارت لم توقع على اتفاق التعاون مع الجانب الكوري بهذا الخصوص لكونها لم توقع على وثيقة عدم تخصيب اليورانيوم والحال ايضا ينطبق على السعودية ، التي في حال توقيعها تريد شراء مفاعل نووي فيما تعتبر ايران الدولة الوحيدة التي تمتلك دورة تخصيب اليورانيوم في المنطقة . و اوضح ان طهران تضع في الاعتبار بان تصبح مركزا لتخصيب اليورانيوم لدول غرب آسيا في المستقبل .