سرايا القدس : لن نتراجع أو نلقي سلاحنا وسنواصل خيار المقاومة ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام المشهد النازف

سرایا القدس : لن نتراجع أو نلقی سلاحنا وسنواصل خیار المقاومة ولن نقف مکتوفی الأیدی أمام المشهد النازف

أكدت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، اليوم الخميس ، على لسان المتحدث باسمها أن رجال السرايا لن يتراجعوا أو يلقوا السلاح الذي توجهه نحو العدو «الإسرائيلي» رغم المطاردة المستمرة من قبل قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية بالضفة المحتلة ، مشددة على مواصلة يار المقاومة و عدم الوقوف مكتوفة الأيدي أمام المشهد النازف .

وشدد أبو أحمد خلال تصريحات لـ"إذاعة القدس" على أن اغتيال قوات الاحتلال الصهيوني للشهيد نافع جميل السعدي الليلة الماضية بمخيم جنين ، والشهيد صالح ياسين بقلقيليا ، تأتي بغطاء المفاوضات التي تجري بين السلطة وكيان الاحتلال . وأضاف أبو أحمد "أن جريمة جنين قلعة "سرايا القدس" والمقاومة، تأتي ضمن سلسلة الاعتداءات والعدوان «الإسرائيلي» على أبناء شعبنا ، حيث تطارد «إسرائيل» أبناء السرايا ، فتغتال بعضهم وتعتقل آخرين ، أمثال الشهيد محمد عاصي، واستشهاد الأسير حسن الترابي، والأسير المريض معتصم رداد، وأخير الشهيد السعيد فضلاً عن مطاردة الأجهزة الأمنية لمقاومي سرايا القدس وكافة رجال المقاومة بالضفة" . و اوضح المتحدث باسم السرايا أن المفاوضات تقدم مبرراً لـ«إسرائيل» لاعتقال واغتيال المقاومين، والمجاهدين، حيث أن السلطة الأعلى تقوم بالتفاوض معهم . وشدد ، على أن رجال السرايا وكافة المقاومين مستمرون على خيار المقاومة و لن يتراجعوا أو يلقوا السلاح رغم الاتهامات التي توجهها لهم السلطة بالتسبب بالفلتان الأمني، وسيواصلون المعركة ضد المحتل . و بين ، أن سرايا القدس لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المشهد النازف، وتدافع عن شهداء الفصائل الأخرى، فعندما هبت خلال معركة السماء الزرقاء كان ذلك رداً على اغتيال القيادي في القسام أحمد الجعبري . لكنه أكد أن مقاومي سرايا القدس يواجهون مطاردة أمنية حثيثة وشرسة من قبل قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية بالضفة،  لمنعهم من القيام بدورهم وبأي عمليات مقاومة . و وجه أبو أحمد التحية لأهل الضفة وخاصةً عائلة السعدي التي تواجه الاغتيال والاعتقال، والمطاردة الأمنية من قبل الاحتلال والسلطة .
و كانت "سرايا القدس" زَفَت شهيدها السعدي (23 عاماً) الذي ارتقي في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي حاولت اعتقاله بجنين ، و عدد من المجاهدين، مما أدى إلى ارتقاء المجاهد نافع شهيداً واصابة مجاهد آخر وكذلك عدداً من المواطنين الذين هبوا لمواجهة الاحتلال ومستعربيه . كما استشهد في مدينة قلقيليا ، الشاب صالح ياسين (24 عاماً) ويعمل في جهاز المخابرات العامة، بنيران قوات الاحتلال التي داهمتها منتصف ليلة أمس، أثناء اشتباكه مع جنود الاحتلال الذين نصبوا له كمينا حسب المصدر عند المدخل الشرقي للمدينة، حيث أصيب بعدة رصاصات  قاتلة استشهد على اثرها وتم نقل جثمانه إلى مستشفى الوكالة في المدينة .

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة