النظام السعودي يطالب بإعدام نجل الناشط المعروف «محمد باقر النمر» على خلفية أحداث القطيف
طالب الإدعاء السعودي العام باعدام الشاب المعتقل «علي محمد باقر النمر» (20 عاما) ، نجل الناشط المعروف «محمد باقر النمر» رئيس تحرير مجلة "الواحة" وذلك على خلفية المسيرات الاحتجاجية في محافظة القطيف ذات الغالبية الشيعية بالمنطقة الشرقية للعربية السعودية .
وكان الشاب المعتقل «علي محمد باقر النمر» مثل يوم الثلاثاء أمام المحكمة الجزائية المختصة في العاصمة السعودية الرياض في جلسة خصصت لتلاوة الدعوى المرفوعة ضده . و وفقا لوسائل اعلام محلية طلب المدعي العام حد الحرابة (الاعدام) بحق الشاب النمر "لما أقدم عليه من إفساد في الأرض واستحلال للدماء المعصومة" وفقا للائحة الدعوى . والشاب المعتقل منذ نحو عامين هو نجل الناشط المعروف الكاتب محمد باقر النمر رئيس تحرير المجلة الفصلية "الواحة" المعنية بتراث المنطقة . وساق المدعي العام ضمن لائحة الدعوى سلسلة من الاتهامات الخطيرة ضد الشاب المعتقل . و من التهم الموجهة للشاب النمر "الانضمام إلى خلية إرهابية تعمل على التحريض بإثارة الفتنة والقيام بأعمال الشغب وحمل الأسلحة واستهداف الدوريات الأمنية بقنابل المولتوف والتعدي على رجال الأمن والمنشآت" . وتضمنت التهم كذلك خروج المدعى عليه في عدد من المسيرات والمظاهرات والتجمعات المناوئة للدولة وترديد الهتافات المناوئة للسلطات . و قرر الشاب المتهم توكيل والده وأحد أعمامه لإعداد الدفوع عن التهم المنسوبة إليه، كما طلب إعطاءه مهلة لتقديم رده في جلسة قادمة . وتعليقا على التهم الواردة ضد نجله المعتقل قال الأستاذ محمد باقر النمر "التهم الموجهة له في المرفق هذا مستحيل الا ان يكون جنرالا ستينيا لا عشرينيا كالصغير علي" . وأضاف الأستاذ النمر عبر حسابه في "تويتر" "كنت ولازلت و كثيرين نتمنى ان يعلو صوت العقل والتوقف عن صوت الرصاص ولغة التهديد بحد الحرابة او تنفيذها وممارسة اعدامات الشوارع" . واكتفت والدة الشاب المتهم بالقول عبر حسابها في تويتر "كلما ازداد الظلم ارتفع صوت المطالبة بالحقوق.." . يأتي ذلك في خضم سلسلة من المحاكمات اليومية للمعتقلين المحتجزين على خلفية المسيرات الإحتجاجية التي خرجت في القطيف في العام 2011 واستمرت على نحو متقطع حتى الأشهر الأخيرة . وتشير أحدث الإحصائيات إلى أن السلطات لاتزال تحتجز أكثر من 200 معتقل على خلفية المسيرات الاحتجاجية التي سقط على اثرها 18 شابا برصاص عناصر الأمن .