النظام الخليفي يشن حملة مداهمات في "الدراز" و"الوفاق" تعتبر إحالة أطفال للتحقيق يعكس هزالة النظام وارتباكه

بعد أسابيع مما أحدثته قوات النظام الخليفي القمعي في جارتها "بني جمرة" من ترويع ومداهمات واعتقالات ، قامت ذات القوات مدعومة بتحليق مروحي بمداهمة أكثر من 15 منزلاً في منطقة "الدراز" فجر اليوم الخميس و أعتقلت خلالها شاباً واحداً فقط ، فيما استمرت المداهمات التي ساهمت فيها قوات خاصة وأشخاص ملثمون ، 3 ساعات متواصلة ابتدأت منذ الثانية والنصف فجراً (بالتوقيت المحلي) .

و تأتي هذه المداهمات في أوقات الليل المتأخرة في ظل تواصل الحملة الأمنية التي يقودها النظام تجاه الحراك الشعبي بشكل همجي ، بما يدلل على عدم استيعابه للواقع في عدم تراجع الحركة الشعبية للوراء.

و كانت قوات النظام الخليفي قمعت الثلاثاء عشرات التظاهرات التي خرجت في البلدات المحيطة بالعاصمة المنامة، في ذكرى "عيد الشهداء" ، مستخدمة الغازات السامة والرصاص الإنشطاري "الشوزن" المحرم دولياً . و خرجت التظاهرات في وقت كانت تحتفي السلطة الخليقية بمناسبة "عيد الجلوس" على العرش ، فيما كان يستقبل ملك البحرين «حمد بن عيسى آل خليفة» مسؤولين في نظامه بالمناسبة . وخرجت التظاهرات في وقت كانت تحتفي السلطة بمناسبة "عيد الجلوس" على العرش، وفيما كان يستقبل ملك البحرين «حمد بن عيسى آل خليفة» مسؤولين في نظامه بالمناسبة . و أظهرت صور إغراق البلدات بالغازات السامة وإطلاق رجال الأمن للرصاص، قبل أن تتم ملاحقة المتظاهرين داخل البلدات، وفق مصادر محلية.
من جانب اخر ، وصفت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المغارضة في البحرين ، احالة طفلين إلى التحقيق في النيابة العامة ، بأنها تعكس عدم اتزان النظام الخليفي في أكثر من محطة خصوصا عند استهداف الأطفال والنساء والمساجد ويوظف نفوذه للانتقام.
و أكدت "الوفاق" في بيان ، ان عدم الاتزان بات واضحا فيما يتعلق بالأطفال الذين ينحو النظام في انتهاك حقوقهم بشكل فظيع بما يؤكد تنازل عقلية النظام في التعامل معهم لمستوى ما دون الرشد . واضافت "الوفاق" : ان احالة 3 أطفال "علي أحمد (12 عاماً) وجهاد السميع وعبدالله يوسف" ، للتحقيق يأتي بعد يومين من اصدار منظمة العفو الدولية بيانها الذي دعت فيه النظام البحريني إلى  الكف عن حبس الأطفال وإيذائهم وتعذيبهم ، وهو ما يشير إلى استمرار النظام الخليفي في" تجاهل المنظمات الدولية وعدم الاعتداد بما تقول، في سياسة أخذ ينتهجها طوال أكثر من عامين في التعنت والضرب بعرض الحائط ما تقوله الدول الصديقة والمنظمات الحقوقية" . ودعت "الوفاق" ، النظام الخليفي إلى "الخجل من الاستمرار في انتهاك حقوق الطفولة التي كفلتها القوانين والدساتير والمواثيق الدولية" ، مؤكدة أن "انتهاك حقوق الطفولة بحاجة إلى مستوى أعلى من الوحشية للاستمرار فيه بشكل يمحي الجانب الانساني من فاعله" . وذكرت الوفاق بأن هذا "الملف مثير للسخرية بقدر ما فيه من ألم" ، مشيرة إلى أن "ملاحقة الأطفال وانتهاك حقوقهم يعكس هزالة لدى هذا النظام، فليس من المرجح عقلياً ومنطقياً ان تصل عملية الانتقام من أطفال بهذه الأعمار" .