رداً على فتوى لشيخ سعودي حللت قتله ...

مخرج فيلم "ملك الرمال" يحمّل الحكومة السعودية مسؤولية أي اعتداء علي او زملائي

رمز الخبر: 226290 الفئة: ثقافة و علوم
انزور

حمّل المخرج السوري نجدة أنزور الحكومة السعودية وأجهزتها الأمنية مسؤولية أي اعتداء يمكن أن يمس سلامته، أو العاملين معه في فيلم "ملك الرمال" ، الذي عرض في دمشق يوم الخميس الفائت، رغم مناشدات سعودية بإيقاف عرضه.

وقال أنزور في بيان صحفي امس الخميس، "إن فيلم ملك الرمال إعلان حرب على النظام الوهابي السعودي، ولن تتوقف هذه الحرب حتى يسقط هذا النظام التكفيري ويزول من الوجود"، مؤكداً على ضرورة وقوف الدراما السورية، والفن والفنانين عموماً، في وجه "المشروع التكفيري الظلامي" في سوريا. وجاءت تصريحات أنزور رداً على فتوى أطلقها الشيخ السعودي عدنان العايض، تعتبرُ قتله "امرا ضرورياً وحلالاً"، باعتبار أن الفيلم الذي قدّمه عن حياة الملك عبدالعزيز آل سعود، "اعتداءً على آل سعود، خزانة الدين الإسلامي" بحسب العايض. وعزا المخرج السوري تحميله للحكومة السعودية المسؤولية تجاه الأذى الذي قد يصيبه وفريق فيلمه، لأنه "لم يصدر عن أي جهة سعودية رسمية خلاف ذلك"، رغم كون الفتوى "تخالف تعاليم الدين الإسلامي نصّاً وروحاً"، بحسب البيان. وقال أنزور : أنهم "مسؤولين أمام القضاء السوري، وأي قضاء آخر، مباشرة عن أي جرم جزائي يرتكب بحقي، أو بحق أسرتي، أو العاملين معي"، ونوّه إلى تعرضه لتهديدات يومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو وسائل الاتصال الأخرى، ورأى أن هذه التهديدات "تندرج في إطار سعي العائلة الحاكمة في السعودية" لإيذائه، مع "إمكانية التنصل من المسؤولية". وأعلن نجدة أنزور عن نيته اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية "ضد عدنان العايض، وكل جهة أخرى يجب عليها أن تتنكر لذلك، أو تواجه ذلك ولم تفعل، بل واعتبر سكوتها عن هذا موافقة ضمنية صريحة". وكان الأمير طلال بن عبدالعزيز قد دعا الرئيس السوري بشار الأسد، إلى وقف عرض الفيلم، لكن دمشق لم تصدر أي تعليق على طلب الأمير، في حين رد أنزور بقسوة على الأمير السعودي. ولمنع عرض الفيلم ، اطلق السلفيون التكفيريون وبايعاز من اسيادهم عدة قذائف على"أوبرا دمشق" مكان عرض الفيلم ، حيث سقطت في محيطه ، من دون ان تلحق اي اذى بالحضور السياسي وإلاعلامي الحاشد ، وبهذا تدخل قضية فيلم "ملك الرمال" فصلاً جديداً، من السجال. ويُظهِر الفيلم المثير للجدل الملك عبدالعزيز آل سعود شغوفاً بالجنس والقتل، ويتخذ من الدعوة الوهابية المتشددة في مطالبتها بإصلاح الدين الإسلامي، مطيّة لتأسيس مملكته، وتأمين عرشه، الذي يصوره الفيلم بأنه بناه على الدم. كما يركز فيلم ملك الرمال على توقيع عبدالعزيز وثيقة أملاها عليه الإنجليز، حول ولائه الأبدي لهم، واعترافه بأحقية "اليهود" بإقامة وطن لهم في فلسطين.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار