كتلة الوفاء ترفض اتهام إيران بالتدخل في لبنان وتؤكد : 14 آذار شريكة في الجرائم الإرهابية التي ترتكبها الجماعات التكفيرية


کتلة الوفاء ترفض اتهام إیران بالتدخل فی لبنان وتؤکد : 14 آذار شریکة فی الجرائم الإرهابیة التی ترتکبها الجماعات التکفیریة

رفضت كتلة الوفاء للمقاومة التي تضم نواب حزب الله في البرلمان اللبناني، الاتهامات التي توجهها قوي 14 آذار للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، واصفة هذا الاتهام بـالزور والبهتان. مؤكدة أن 14 آذار شريكة في الجرائم الإرهابية التي ترتكبها الجماعات التكفيرية في لبنان.

وجاء ذلك في بيان أصدرته الكتلة عقب اجتماعها الدوري مساء أمس برئاسة النائب محمد رعد، وناقشت خلاله تداعيات الهجمة الإرهابية المستمرة على اللبنانيين من خلال تكرار الاعتداءات الانتحارية وجرائم التفجير للسيارات المفخّخة الّتي تنفذها مجموعات تكفيرية عابثة, وما يصاحبها من خطاب سياسي تبريري لفريق الرابع عشر من آذار. وتطرقت الكتلة إلى تعمّد فرقاء 14 آذار اتهام الجمهورية الإسلامية الإيرانية زورًا وبهتانًا بالتدخل في شؤون لبنان الداخليّة, فأكدت أنّ هذا الأسلوب الخبيث والماكر لن ينفع هؤلاء في محاولاتهم التغطية على تدخل أسيادهم الإقليميين والدوليين في الأزمة اللبنانية وعلى تولّي هؤلاء الأسياد إصدار الأوامر والتعليمات لتعطيل تشكيل الحكومة ورفض الحوار والتمسك بنهج الإقصاء والتحريض ضد المقاومة والتورط في دعم الإرهابيين التكفيريين واعتداءاتهم الارهابية على السفارة الإيرانية وغيرها, كل ذلك بات يعرفه اللبنانيون ويتداولون تفاصيله ومجرياته الحقيقية الكاملة. ورأت كتلة الوفاء للمقاومة أن استهداف الجيش اللبناني في منطقة صيدا واستمرار إرسال السيارات المفخّخة إلى المناطق اللبنانية الآمنة تطور إرهابي خطير يستند تنفيذه إلى احتضان مريب يوفره فريق 14 آذار للإرهابيين التكفيريين الذين يشكلون تهديدًا جديًا لجميع اللبنانيين بمكوناتهم كافة, فضلاً عن تهديد الأمن الوطني والسلم الأهلي والعيش الواحد. وأكدت أن التوظيف السياسي الرخيص الذي يعتمده فريق 14 آذار للعدوان الإرهابي على لبنان, تارة عبر ابتداع تبريرات واهية , وتارة أخري عبر توفير البيئة الحاضنة للمنفذّين يضع هذا الفريق في خانة الشركاء للإرهابيين معتبرة أنه بات على الجميع  المشاركة في التزام وتنفيذ خطة مواجهة وطنية شاملة تحمي البلاد وأهلها من بغي الإرهاب التكفيري فضلاً عن الإرهاب الصهيوني . و لفتت الكتلة إلى أنه لو لا تصدي حزب الله للإرهاب التكفيري دفاعًا عن المواطنين اللبنانيين على جانب الحدود اللبنانية مع سوريا, لكانت موجات السيارات المفخّخة والعمليات الانتحارية أكثر بكثير مما هي عليه اليوم مستهدفة المناطق والطوائف اللبنانية كافة. مشيرة إلى أن الذين يعتبرون هذا التصدي سبباً للهجمات الانتحارية في لبنان إنما يخدعون اللبنانيين ويضللونهم ويعملون على توظيف تلك الهجمات لتصفية حساب سياسي لهم مع حزب الله على حساب لبنان وأهله وأمنه، معتبرة أن هؤلاء هم أنفسهم من كانوا يدّعون سابقاً أن عمل المقاومة هو السبب للاعتداءات الصهيونية على لبنان. ودعت الكتلة فريق 14 آذار للاتعاظ من التجارب الخائبة في الرهان على المجموعات التكفيرية في سوريا وغيرها ، وكيف انه  أدى إلي تدمير سوريا وتعقيد سبل الحل السياسي الضروري فيها ،  كما دعت رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف, لتأليف حكومة إنقاذ البلاد وفق معادلة الـ 9-9-6 التي تشكل الحد الأدنى للتمثيل العادل والمنصف لمكونات الشعب اللبناني وقواه السياسية .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة