لافروف : الغرب بدأ يعترف بأن "خطر الأسد" أقل من خطر "الإسلاميين" بسوريا

رمز الخبر: 226686 الفئة: دولية
سيرغي لافروف

لفت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة الى ان "الغرب بدأ يعترف بأن خطر الرئيس السوري بشار الأسد أقل من خطر "الإسلاميين" في سوريا" ، مؤكدا ان "الأسد لم يطلب من روسيا ضمان أمنه في حال تركه لمنصبه" .

و قال وزير الخارجية الروسي في حديث لوكالة الأنباء "نوفوستي" اليوم أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يتوجه لروسيا بطلب ضمانات أمنية في حال رحيله من منصب الرئاسة . و اضاف : "لم تأت مثل هذه الطلبات من أحد من دمشق" ، و قال : إن الغرب بدأ يدرك أن بقاء بشار الأسد على رأس السلطة ليس بالأمر الخطر مثلما لو سيطر عليها الإرهابيون . جاء هذا في مقابلة أجرتها وكالة "ريا-نوفوستي" مع الوزير لافروف الذي قال : "الآن ليس فقط في النقاشات الخاصة ، و انما حتى في التصريحات العلنية لبعض شركائنا الغربيين ، تبرز فكرة ، أنه في حال وصول الجهاديين والإرهابيين، الذين ينموا تأثيرهم بصورة مطردة في سوريا ، إلى سدة الحكم فسيطبقون الشريعة وسيذبحون الأقلية ويحرقون الناس فقط لأنهم أصحاب عقائد آخرى". وقال لافروف : "في هذه الحالة فأن بقاء الرئيس الأسد في منصبه يعتبر أقل خطورة على سورية من تسلمها من قبل الإرهابيين" . 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار