صالحي يفند مزاعم منسوبة له ويؤكد : لا يحق لمفتشي الوكالة الدولية تفقد الصناعات العسكرية والصاروخية
أعلن مساعد رئيس الجمهورية الدكتور علي اكبر صالحي اليوم السبت رئيس منظمة الطاقة الذرية مزاعم منسوبة له بشان السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفقد الصناعات العسكرية و الصاروخية مؤكدا أن ليس لهم ( مفتشي الوكالة ) أي مسؤولية في هذا المجال .
وجاء هذا الرد من قبل العلاقات العامة لمنظمة الطاقة الذرية علي الانباء التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام نقلا عن صالحي بان مفتشي الوكالة الدولية سيتفقدون الصناعات الصاروخية في ايران . و أشادت العلاقات العامة لمنظمة الطاقة الذرية بالتعاون الذي ابدته وسائل الاعلام الايرانية لتغطية الاخبار النووية واكدت إن بعض المواقع الخبرية المحلية اثارت الراي العام من خلال نشرها خبر تحت عنوان : (مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتفقدون الصناعات الصاروخية ) بسبب فهمها الخاطيء للتصريحات الصحفية التي ادلي بها صالحي يوم الخميس الماضي في مدينة قم المقدسة .
و كان صالحي رفض الاتهامات التي وجهتها بعض الدول الغربية بشان انحراف البرنامج النووي و أوضح انه هذه الاتهامات لا اساس لها نظرا لتفقد مفتشي الوكالة للعديد من المنشآت الايرانية و التعاون الشفاف و الواسع الذي تم في هذا المجال. وردا علي سوال فيما اذا تفقد مفتشو الوكالة الدولية الصناعة العسكرية و الصاروخية في ايران ، أكد صالحي إنهم لا يتولون مثل هذه المسؤولية ولا يوجد مرجع في العالم لتفتيش مثل هذه المنشآت كما ليست هناك معاهدة تنص علي ذلك وان الوكالة ليست في المكانة التي تخول لها القيام بذلك.





