امين عام "الوفاق الوطني الاسلامية" يندد باعتقال الاطفال في البحرين
ندد الشيخ علي سلمان الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية ، كبرى قوى المعارضة في البحرين ، باعتقال الاطفال واساءة معاملتهم من قبل السلطات الامنية القمعية التابعة لنظام ال خليفة ، وذلك في تصريح ادلى به ، تعليقا على تقرير صدر في تاريخ 16 من كانون الاول 2013 عن منظمة العفو الدولية ،يدين اعتقال وتعذيب الاطفال في البحرين .
وقال الشيخ على سلمان ، ان تقريرا صدر عن أكبر منظمة حقوقية وهي العفو الدولية، يؤكد ان موضوع اعتقال الأطفال وإساءة معاملتهم وتعذيبهم من الأمور المعتادة في البحرين . واضاف ان التقرير يؤكد ايضا أن المعاملة سيئة والتعذيب ممنهج، وذكر بالنص أن البحرين تبدي استخفافا صارخا بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان بإقدامها على اعتقال الاطفال والزج بهم في السجون ، ويقول أنهم تعرضوا لعصب أعينهم وللضرب والتعذيب أثناء احتجازهم طوال العامين الماضيين ، كما تعرض أطفال آخرون للتهديد بالاغتصاب وذلك بغرض انتزاع اعترافات منهم بالإكراه. وتابع الشيخ سلمان ان هذا النص يمثل قناعة المجتمع الدولي تجاه الأطفال، والتقرير ذكر ان هناك 110 أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 – 18 عاما في السجون ، وطالبت المنظمة بإطلاق سراح الأطفال المعتقلين دون سن 18، وإجراء تحقيق في جميع ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة ومراجعة التشريعات القائمة في القوانين الدولية لتتوأم بالكامل مع المعايير الدولية، والتوصية الأخيرة بمراجعة التشريعات أتت بسبب القوانين التي صدرت مؤخرا والتي نص أحدها بمعاقبة أولياء الأمور، والدفع بالإلتزام باتفاقية الطفل وسائر المواثيق الدولية وهو ما اشرنا إليه سابقا بأن السلطة تعيش خارج العصر، وأن القوانين التي تسطر بحبر على ورق وبإرادة فردية لا تمثل روح المجتمع ليس لها أي قيمة في المجتمع الدولي وتسبب جريمة مزدوجة فالفعل جريمة وتقنينه جريمة .. هكذا يقرأكم العالم. واشار الشيخ سلمان في كلمته الى التفاوت بين خطاب المعارضة وخطاب السلطة وقال ان خطاب المعارضة احتضن المواطنة والمطلوب إنشاء وتأسيس نظام سياسي على أساس المواطنة والشعب مصدر السلطات، أما خطاب السلطة جاء ينادي بالقبيلة والتمايز الطائفي. واضاف ان خطاب المعارضة يتمسك بالحرية كقيمة مطلقة لا تحدها الإ الحدود الضرورية للحفاظ على حريات الآخرين في مجتمع ديمقراطي، بينما خطاب السلطة لازال موغل في الأمن والعسكر، ومجد خطاب المعارضة الحرية وخطاب السلطة القمع والإستبداد، وقال ان مجد خطاب المعارضة احترام حقوق الإنسان والانتماء لهذه المعايير وعلى هذا الأساس صاغت برامجها في حق التظاهر والاعتصام، واتكأت السلطة على مفاهيم القمع والاستبداد حتى يأتي تقرير منظمة العفو في 16 كانون الاول ليدين تعذيب الأطفال . واضاف الشيخ سلمان ان الخطاب المعارض انتمى إلى الديمقراطية كنظام سياسي وإلى كونه قيمة صالحة لتأسيس العدالة والاستقرار في المجتمع وتكلمت السلطة بلسان الماضي ورفضت روح الديمقراطية وجوهرها أو الاحتكام للشعب، فالاستفتاء مرفوض والانتخابات على أساس المواطنة مرفوضة وأصبح حديثها الديمقراطية مجرد تندر يثير الضحك في العالم أجمع فحكومة التعيين والتي تجاوز عمرها 40 عاما عندما تتحدث عن الديمقراطية تكون موضع الاستهزاء. وتابع : اعتمد خطاب المعارضة على المصداقية العالية والانتماء للحقيقة فتحدثنا عن التعذيب وتحدثت السلطة أن لا وجود له وثبت التعذيب ، وتحدثنا عن هدم المساجد وقالت السلطة أن لا هدم للمساجد وثبت الهدم ، وقلنا أن هناك استخدام مفرط للقوة وقالت السلطة هناك استخدام محدود للقوة وفق الضرورة وثبت استخدام القوة المفرطة ، فما قالت المعارضة من قول واختلفت معه السلطة إلا وثبت المجتمع الدولي قول المعارضة وكذب السلطة ، لذا سجل العالم احترامه للمعارضة ورقيها عبر تقرير السيد بسيوني ومجلس حقوق الإنسان وعبر المنظمات الدولية الحقوقية ومراكز الدراسات ونظر على نقيض ذلك إلى الخطاب الرسمي وشخصه بفاقد للمصداقية والتمسك بالرجعية والتخلف.