منظمة العفو الدولية : الغرض من إبقاء نبيل رجب في السجن هو إسكات صوته
دعت منظمة العفو الدولية ، سلطات ال خليفة إلى اخلاء سبيل رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان الناشط نبيل رجب فوراً بوصفه أحد أبرز الناشطين في مجال حقوق الإنسان الذي زُج به في السجن، على خلفية مشاركته في أحد الاحتجاجات المناوئة للحكومة العام الماضي.
وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة حسيبة حاج صحراوي ، بحسب ما نقل عنها موقع مرآة البحرين : "من شأن التقاعس عن إخلاء سبيل نبيل رجب يوم الجمعة المقبل أن يبرهن بما لا يجعل مجالا للشك على أن حبسه لا يتعلق بتحقيق العدالة أو إنفاذ القانون، بل بمحاولة إسكات صوته". و أردفت صحراوي بالقول: "ما كان ينبغي حبس نبيل رجب أصلاً ، بل ينبغي على النقيض من ذلك السماح له كمدافع عن حقوق الإنسان المضي قدما في أداء عمله بحرية ودون خوف من التعرض للانتقام أو التهديد"، مشددة على أن "اعتقاله واحتجازه ومحاكمته تبرهن على تجاهل السلطات البحرينية الصارخ لحقوق الإنسان وحرية التعبير عن الرأي". وأشارت إلى أن "الأمر لم يقتصر على احتجاز نبيل رجب أكثر من سنة على نحو مجحف، بل لقد احتُجز في ظل ظروف غير إنسانية ومهينة"، مضيفة "احتجاز نبيل رجب جراء مشاركته في أحد الاحتجاجات السلمية يظهر إلى أي مدى يمكن أن تذهب السلطات البحرينية من أجل إسكات المعارضة. كما تُظهر قضيته استمرار البحرين بالتنكر لالتزامتها الدولية في مجال حقوق الإنسان على الرغم من تكرار الوعود المتعلقة بالإصلاح". يذكر أن نبيل رجب محتجز في سجن "جو" منذ 9 تموز 2012، وبحلول يوم الجمعة المقبل سيكون قد أمضى في السجن ثلاثة أرباع مدة حبسه البالغة سنتان، ويصبح بذلك يصبح مؤهلا من الناحية القانونية لإخلاء سبيله .