المتحدث باسم لجنة الأمن القومي يؤكد انتكاسة مؤتمر جنيف 2 في حال عدم مشاركة طهران
شدد المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي ،النائب حسين نقوي حسيني اليوم الاحد ان مؤتمر جنيف 2 الدولي بشان سوريا ، سيواجه انتكاسة اذا لم تتم دعوة الجمهورية الاسلامية الايرانية للمشاركة فيه و ذلك على غرار المؤتمر الذي سبقه".
واشار المتحدث نقوي حسيني في حديثه لوكالة تسنيم الدولية للانباء ، الى دور طهران الواعد في مؤتمر جنيف 2 والمساهمة في التوصل للحلول المنطقية للازمة السورية قائلا" ان ايران الاسلامية ومنذ بداية الازمة ترى ضرورة معالجة الامور باعتماد الحلول السياسية حيث ان الحل لا يتاتى عبر دعم المجموعات التكفيرية والارهابية التي لا تعترف اساسا بحقوق المواطنة" .ولفت الى ان اعتماد فكرة الخيار العسكري في مؤتمر جنيف 1 لم تحظ بقبول لكن مع الاسف اجتمعت بعض الدول في المؤتمر وعمدت الى ادراج دعم الارهابيين على اجندتهم" .و اضاف "اما الان ، فان المشاركين في مؤتمر جنيف 1 ، خلصوا الى نتيجة مفادها ان الحل العسكري لم يعد مجديا ولا يحل بالضرورة الازمة القائمة ،مما يوفر الاجواء الملائمة اكثر ، لقبول الحلول السياسية". واوضح ان طهران كانت من اوائل الدول التي اقترحت الحل السياسي وقال" يتعين على الدول التي شاركت في مؤتمر جنيف1 توجيه دعوة للجمهورية الاسلامية للمشاركة في حنيف 2 " . كما شدد على ان طهران لا تفرض نفسها على المشاركة بيد انها ترى ثمة مطالبات منطقية يجب الالتزام بها للوصول الى حلول سياسية تقود بدورها للحفاظ على حقوق الانسان ومعالجة الازمة السورية .و نوه نقوي حسيني الى ان المشاكل في المنطقة دون اشراك ايران في معالجتها امر مستحيل وقال " ان الباعث الرئيسي وراء فشل جنيف 1 وعدم التزام الاطراف المشاركة فيه بمخرجاته ، يعود الى ان القرارات التي تبناها المؤتمر لم ترتكز على اسس واقعية فضلا عن عدم مشاركة دولة قوية وذات نفوذ اقليمي على غرار ايران باعمال المؤتمر" . و اوضح بان جميع الدول التي تدعو الى ضرورة اعتماد الحل السياسي لمعالجة الازمة السورية تدرك تماما اهمية الجمهورية الاسلامية الايرانية وتاثيرها في هذا الشان وعندما تغيب دولة بهذا الحجم من شان المؤتمر ان يواجه انتكاسة و ان يخرج بنتائج غير مطلوبة.وشدد على ان عدم مشاركة طهران وعدم تبنى الحلول التي تراها والمبنية على المعطيات والوقائع الميدانية فان ذلك سيعرض المؤتمر لعدم تحقيق نتائجه المرجوة.





