مقتدى الصدر : العراق متجه إلى التقسيم الطائفي ؟!
رأى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ، أن هناك طرقاً عدة لحل الأزمة مع السنة في العراق ، و لفت في حديث لصحيفة "الحياة " السعودية ، الى أنه وفق المعطيات الحالية ، فان العراق متجه إلى التقسيم الطائفي سياسياً واجتماعياً وعقائدياً .
واشار الى ان زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى مناطق التظاهر الغربي والشمالي، وتشكيل لجان إسلامية مشتركة من أجل وضع بعض الحلول الاستراتيجية لا الآنية، وإصدار بيان مشترك لشجب جميع أنواع الإرهاب ، والتثقيف لنزع الخوف من قلوب سنّة العراق من الذين هيمنوا على غالبية مناطقهم وأعني تنظيم "القاعدة" وأمثاله، تعد من افضل الطرق لحل الازمة الطائفية في العراق . كما أشار زعيم التيار الصدري إلى أن المسؤولية تقع على الجميع، وتتصدر الشخصيات العلمائية والحكومية المسؤولية، واضاف ، انه لا يسمح بأن يكون هناك مواطنون من الدرجة الثانية والأولى، والكل كأسنان المشط ولا أفضلية إلا بالتقوى والوطنية، لافتاً الى أنه "وفق المعطيات الحالية، فالعراق متجه إلى التقسيم الطائفي سياسياً واجتماعياً وعقائدياً".