الكيان الصهيوني يستشيط غضباً للتجسس الأمريكي ويطالب بالإفراج عن بولارد كرد أولي
استشاط وزراء كيان الاحتلال الصهيوني غضباً من التقارير التي نشرت مؤخراً حول تجسس المخابرات الأمريكية على قيادات سياسية وعسكرية صهيونية ، وطالبوا خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الأحد ، بأن تفرج امريكا عن الجاسوس اليهودي جونثان بولارد المعتقل في السجون الأمريكية منذ 25 عاماً ، كرد أولي على عملية التجسس الأمريكية" .
وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي طاله التجسس الأمريكي ايضا : "نحن لسنا بحاجة لحدث خاص من اجل الإفراج عن بولارد فانا طوال الوقت مشغول للإفراج عنه". أما الوزير يوفال شتاينس فقال :"إن التنصت الأمريكي علينا أمر لن نقبل به أبداً". و اتهم الجاسوس بولارد بالتجسس على الولايات المتحدة واستغلال منصبه لتسريب معلومات لصالح «إسرائيل» ، و أدين لكونه جاسوسا لحساب «إسرائيل» ، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في العام 1986، نفت «إسرائيل» حتى العام 1998 أن يكون بولارد جاسوسا لحسابها، وفي العام 2008 منحته الجنسية .
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية كشفت، صباح اليوم الأحد عن وثيقة جديدة لادوارد سنوادان تفيد بان المخابرات الأمريكية بعد أن تولي أيهود باراك وزارة الحرب الصهيونية في يونيو 2007 ، استأجر عملاء أمريكيين شقة في شارع فنكس في "تل أبيب" مقابل شقة باراك والواقعة في برج أكيروف" . كما راقبت المخابرات الأمريكية البريد الإلكتروني للسفارة الصهيونية في نيجيريا وكينيا لمراقبة البريد الخاص بالسفارة ما أدى لتزعزع الوضع الداخلي في نيجيريا". و ذكر موقع يديعوت بان وكالة الأمن القومي الأمريكي (NSA) ووكالة الأمن القومي البريطانية (GCHQ) تنصتا على البريد الالكتروني لكل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو و وزير الحرب الأسبق أيهود بارك و كذلك رئيس الحكومة الأسبق أيهود أولمرت وعلى ممثليات «إسرائيل» في عدة دول ، وتبين ذلك من وثيقة كشف عنها المسرب الأمريكي ادوارد سنوادان وقد نشرت الوثيقة صحيفة "دي شبيغل الألمانية" وفي صحيفة نيويورك تايمز والغارديان البريطانية.