اللواء سليماني : مقولة "الخيار العسكري على الطاولة" كذبة .. وأمريكا باتت تجر ذيول الخيبة جراء مزايداتها الرخيصة

اكد قائد فيلق القدس التابع لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني ، اليوم الاحد ان الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة ، هزم سياسيا واقتصاديا وعسكريا ، واعتبر مقولة "الخيار العسكري ضد ايران على الطاولة" ، هي فرية و كذبة أمريكية محضة ، مؤكدا ان "الولايات المتحدة التي لا تجد لها موطأ قدم في قلوب الشعوب ، باتت تجر ذيول الخيبة جراء مزايداتها الرخيصة و تعيش كدولة منبوذة بين الامم" .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان اللواء قاسم سليماني ، وخلال مشاركته في مراسم احياء ذكرى شهداء "سيرجان" اكد ان الفهم الحقيقي لمفهوم ولاية الفقيه و الجمهورية الاسلامية اخضع الاستكبار العالمي واميركا في الوقت الذي كادت تصبح  الولايات المتحدة اعتى قوة ، بيد انها بدات بالانهيار على كافة المستويات . و اوضح قائد فيلق القدس ان امريكا باتت من الناحية الاقتصادية ، من اكبر الدول اقتراضا ، وسياسيا لم يعد لها مكان في القلوب و صارت منبوذة بين الامم . و شدد اللواء سليماني على ان امريكا باتت تجر ذيول الخيبة بعد شنها الحرب على العراق و افغانستان حيث اضحت عالقة في البلدين ولم تجن غير الفشل جراء  مزايداتها  الرخيصة في المنطقة .و لفت اللواء سليماني الى المكانة التي تتمتع بها الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا : ان الشعب الايراني بفضل الله وبركة الائمة المعصومين (ع) و قائد الثورة الاسلامية ، تمتلك قابلية التحول الى دولة مؤثرة عالميا ، حيث انها و ارتكازا على ولاية الفقيه ، اركعت المستكبرين ، لكن بعض الدول ، كامريكا ، مازالت تمارس الكذب و التضليل ، و تتباهى زيفا  بانها اخضعت  ايران الاسلامية عبر الحظر و نظام العقوبات ، في الوقت الذي نجد ان ذات الدول خضعت و استسلمت لمطالب الشعب الايراني" . واضاف ان امريكا كانت تؤكد على ثلاث ركائز لقوتها هي السياسية و العسكرية والاقتصادية ، و هي اليوم تكذب عندما تزعم بانها استطاعت من خلال التهديد و فرض الحظر ، اجبار ايران على خوض مفاوضات ، او ان النظام الاسلامي قد ضعف ، مؤكدا ان امريكا في الوقت الحاضر تعتبر من الناحية الاقتصادية اكثر الدول اقتراضا في العالم . واشاد اللواء سليماني بالثورة الاسلامية ورائدها الامام الخميني(رض) قائلا : "ان الامام الراحل قدم انموذجا كبيرا للمجتمع الدولي و للشعب الايراني ، وتمكن من تدعيم الحكومة بالدين الحنيف ولذلك فان الثورة الاسلامية في ايران لن تمنى بالهزيمة .