قنديل يكشف عن محاولات سعودية – اميركية للملمة بقايا المجموعات الارهابية في سوريا تحت مسمى «الجبهة الاسلامية »
اعتبر مدير مركز الدراسات الاستراتيجية و الدولية في لبنان ، الخبير الستراتجية غالب قنديل في حديث خاص لوكالة تسنيم الدولية للانباء ، اليوم الاحد ، بان تشكيل ما يسمى بـ"الجبهة الاسلامية" اخر محاولات الرياض و واشنطن للملمة بقايا المجموعات الارهابية في سوريا .
واوضح هذا المحلل السياسي بان «الجبهة الاسلامية» تضم عدة فصائل مسلحة حيث بدا العمل بتشكيلها بعد زيارة زعيمها «زهران علوش»،الى السعودية واجتماعه مع جهاز الاستخبارات السعودي .ولفت الى الهيكل التنظيمي للجبهة الارهابية قائلا "انها تضم «كتائب احرار الشام »و«جيش الاسلام »و « لواء التوحيد»و « لواء الحق»، حيث تحدثت مساعدة وزير الخارجية الاميركي "ماريا هارف" عن فتح واشنطن خط اتصال مع الجبهة وصنفتها على انها «معتدلة» وهو خير دليل على ارتباطها بالولايات المتحدة" .و استطرد قنديل قائلا "انه وبعد اصدار العفو الرئاسي العام انشق الكثير من صفوف المعارضة وانضموا للجيش السوري مما سهل المهمة امام الجبهة وتفوقها على«الجيش الحر»" . واشار الى ان وزير الخارجية القطري قدم دعما ماليا ضخما «للجبهة الاسلامية» عن طريق تركيا فضلا عن ان السعودية اوفدت فريقا من ضباط الاستخبارات الى سوريا بهدف تنظيم صفوف الجبهة وتوحيدها مع «جبهة النصرة» حيث انهم وفي معركة الغوطة اعتقلوا من قبل الجيش السوري وقتل البعض منهم . واعتبر المحلل غالب قنديل ان ما يحدث في سوريا من جرائم عبر السعودية وميلشياتها المدعومة من قبل الكيان الصهيوني ترقى الى "عملية ابادة شاملة "،حيث ان قطر تمول الارهابي «زهران علوش»، بالمال والسلاح ،وتركيا من جهتها توفر اشكال الدعم اللوجستي ،بدء من تهريب الاسلحة والاموال والمقاتلين السعوديين الى سوريا.





