الامين العام للاتحاد الدولي للاثوريين : الاقليات الدينية في ايران لا تحتاج الي وصاية الغربيين
رفض الامين العام للاتحاد الدولي للاثوريين "بوناتان بيت كليا" ممثل الطائفة الارمينية في مجلس الشوري الاسلامي ، قرار الامم المتحدة بشان انتهاك حقوق الاقليات الدينية في ايران و اكد في تصريح اليوم الاحد ، ان ابناء الاقليات الدينية في الجمهورية الاسلامية الايرانية هم اناس احرار و ليسوا بحاجة الي وصاية من الغربيين ابدا .
واضاف بوناتان بيت كليا "ان قرار الامم المتحدة بشان انتهاك حقوق الاقليات الدينية في ايران هو ذو طابع سياسي بحت وليس له اي مصداقية من وجهة نظر المسيحيين "، واكد انه لا توجد هناك حرية ممارسة الطقوس والشعائر الدينية للاقليات الدينية في اي دولة في العالم بقدر ما هي موجوده في ايران . واضاف "انه توجد هناك ارضيات مناسبة لعيش اتباع الاديان في مناخ من السلام والاستقرار في الجمهورية الاسلامية الايرانية وان الدين الاسلامي يعتبر اتباع كافة الاديان اخوة ليعيشوا بسلام وهدوء بجانب بعضهم البعض" . كما اعتبر الدستور الايراني بانه ضمانة ورصيد لحرية الاقليات الدينية في البلاد قائلا : "ان هذا الدستور قد وفر سندا ودعما قانونيا ضخما بما في ذلك حق اختيار ممثل في مجلس الشوري الاسلامي والحرية في تأدية الطقوس والشعائر الدينية وتوفير الامكانيات التعليمية علي اساس التعاليم الدينية في اطار تسهيل حياة اتباع الاقليات الدينية في البلاد" . واضاف ان" معظم الدول التي تعرب عن هواجس تجاه حقوق الاقليات الدينية والمراة في ايران هي تلك التي تجهز الجماعات الارهابية لقتل المسيحيين والمسلمين علي السواء". واوضح ان" المسيحيين في دول مثل سوريا والعراق هم ضحايا جرائم المتشدقين بحقوق الانسان ووحشيتهم في حين ان الاقليات تتمتع بهدوء وامن واستقرار في ايران" .