عراقجي يتوقع عقد جولة المفاوضات المقبلة بين ايران والـسداسية على مستوى مساعدي وزراء الخارجية

عراقجی یتوقع عقد جولة المفاوضات المقبلة بین ایران والـسداسیة على مستوى مساعدی وزراء الخارجیة

قال نائب وزير الخارجية للشؤون الحقوقية و الدولية و كبير المفاوضين النووين الدكتور عباس عراقجي ان من المحتمل ان تعقد جولة المفاوضات النووية التقنية بين ايران الاسلامية و السداسية الدولية ، على مستوى مساعدي وزراء الخارجية او ان تنحصر بينه و بين مساعدة مسؤولة السياسات بالاتحاد الاوروبي هيلغا اشميت ، لمناقشة بعض القضايا ذات الاولوية تمهيدا لاتخاذ قرارات بشانها في الجولة المقبلة.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بأن عراقجي انتقد المواقف الامريكية التي اعقبت اتفاق جنيف النووي ، قائلا " ان بعض المواقف لم تكن صحيحة و تعارضت في بعض الاحيان مع اتفاق جنيف النووي ، الذي تقرر خلاله ابداء  النوايا الحسنة في الخطوات المقبلة" . كما اعتبر ادراج وزارة الخزانة الاميركية ، اسماء 19 شخصا و شركة ايرانية و اجنبية على لائحة الحظر جاء استجابة لضغوطات مورست من قبل بعض الدول الاقليمية حين قام مساعد ادارة الخزانة "كوهن" بزيارتها" . و اوضح بان الحكومة الاميركية ولتقديمها تنازلات للجمهورية الاسلامية الايرانية واجهت سيلا من الانتقادادت والضغوطات من قبل المعارضين في الكونغرس واصدقائها في المنطقة بما فيهم الكيان الصهيوني وهي الان تحت الضغط بطبيعة الحال" . و رجح عباس عراقجي بان تكون الاجراءات الاميركية ضد ايران الاسلامية جاءت نتيجة للضغوطات اثر موافقتها على مواصلة طهران التخصيب والانخراط في مفاوضات تتعلق بالعقوبات واعترافها بارتقاء مكانة الجمهورية الاسلامية الاقليمية والدولية . و نوه الى ان الجانب الايراني ابلغ الاميركيين بضرروة عدم معالجة مشاكلهم الداخلية وعلاقاتهم الخارجية على حساب حقوق الشعب الايراني . و اعتبر ان المواقف المتناقضة والازدواجية التي تتسم بها الادارة الاميركية تدل على التخبط والتوهان التي تمربه الادارة حيث بلغ التخبط على نحو تعمد بعض المؤسسات الى فرض العقوبات ، فيما يتعهد اوباما باستخدام حق النقض ضد قرارات الكونغرس المتعلقة بتشديد الحظر . و أكد بان المفاوضات النووية على مستوى الخبراء ، ستستأنف بعد اسبوع من انتهاء اعياد ميلاد السيد المسيح (ع) ، و لوضح بان المفاوضات التقنية التي استمرت اربعة ايام في جنيف ، بدات من الخميس الماضي ، وكانت مكثفة وماراثونية ، واضاف : "رغم المفاوضات التي سبقتها في فيينا ، بيد ان مفاوضات جنيف التقنية اتسمت بالبطء ، بسبب الخلافات حول بعض التفاسير و الاستنتاجات المستشفة من الاتفاق النووي" ، والتي اعتبرها غيرصحيحة ويجب ان تكتنفها الدقة . و نوه الى انه مازالت بعض المواضيع محط خلاف بين الطرفين ، و اكد بان الاتصال الهاتفي  الذي جرى أمس الاحد ، بين وزير الخارجية الدكتور ظريف ومسؤولة السياسات الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ، تخلله اجتيازا لبعض القضايا الخلافية . و لفت عراقجي الى ان زيارة المفتشين الدوليين للمنشات النووية جاءت تطبيقا للاتفاق الذي ابرمته طهران مع مدير الوكالة الدولية للكاقة الذرية السيد يوكيا امانو . كما اكد ان زيارات مفتشي الوكالة لمفاعل اراك النووي في اطار الاتفاق الموقع بين ايران و الوكالة الدولية ولا يعود الى اتفاق جنيف النووي الذي لم يوضع موضع التنفيذ لحد الان . و اعرب عراقجي عن امله بان تحل جميع القضايا العالقة بين ايران الاسلامية والوكالة الدولية للطاقة الذرية ،على اساس تدشين مرحلة جديدة من ابداء التفهم ازاء وجهات النظر وان تعالج القضايا السياسية بين طهران والمجموعة السداسية ، ايضا على اساس حسن النوايا ،لاحراز التقدم المطلوب فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني .

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة