المالكي يطلق من كربلاء عمليات صحراء الانبار تحت شعار "ثأر القائد محمد"


اطلق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الاثنين ، الذي يزور كربلاء حاليا ، تسمية "ثأر القائد محمد" على عمليات صحراء الانبار ، فيما بين أن هذه العملية ستستمر في المحافظة لحين تطهيرها من العناصر "الارهابية بمساندة الشرفاء من ابناء الانبار" ، فيما يواصل الجيش العراقي عملياته العسكرية في صحراء الأنبار التي تمتد الى الحدود السورية والأردنية لتطهيرها من المسلحين.

و قال المالكي في كلمة متلفزة اليوم ، إن ساحة الاعتصام اصبحت منطلقا لعمليات تفخيخ السيارات والاحزمة الناسفة في العراق، مؤكدا رفض ذلك وعدم السكوت عنه، وشدد على انسحاب المعتصمين وترك الساحة للقاعدة التي هدد باستهدافها، وطالب القوات المسلحة باتخاذ موقف حازم من القاعدة وتخليص الانبار وكل العراق من ممارساتها . وجاءت تحذيرات المالكي غداة اغتيال قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي مع عدد من الضباط والجنود خلال اقتحامهم مقرا للقاعدة غربي الانبار. الى ذلك، يواصل الجيش العراقي عملياته العسكرية في صحراء الأنبار التي تمتد الى الحدود السورية والأردنية لتطهيرها من المسلحين.وذكر مصدر عسكري في محافظة الأنبار أن قوات عراقية مدعومة بمروحيات قتالية اقتحمت واديي حوران والأبيض ، واستطاعت القضاء على بعض الجيوب، واكد المصدر أن قوات الجيش أحكمت سيطرتها على ستة طرق صحراوية يمكن أن يفر منها مسلحو القاعدة نحو سوريا او الاردن. كما دمرت قوات الجيش العراقي معسكرا لتنظيم القاعدة في وادي حوران وسط صحراء الأنبار، حيث قصفت مروحيات الجيش بصواريخ موجهة هذا المعسكر، مما أسفر عن تدميره بالكامل، كما سمع دوي انفجارات عنيفة متتالية ناجمة عن تفجر أكداس للعتاد تابعة للتنظيم. وكان رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس أعلن امس الأحد، عن انضمام العشرات من أبناء العشائر والصحوة للمشاركة مع قوات الجيش لضرب تنظيم القاعدة بصحراء المحافظة.