مسؤول في حزب الله : قوى اقليمية تدفع مالاً وتشتري عبوات لاستهداف الجيش والمقاومة في لبنان
أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله لبنان السيد هاشم صفي الدين "أننا نواجه المشروع التدميري التكفيري والآتي من بعض الدول الإقليمية بالحزم والحكمة والعقلانية والمعرفة وبوقفة حاسمة وحازمة لا تردد فيها على الإطلاق" ، مشيرا إلى أن "بعض القوى الإقليمية تشتري العبوات والسيارات وتدفع أموال طائلة في لبنان من أجل استهداف الجيش اللبناني وكل المناطق في لبنان للقضاء على وحدته وعلى مقاومته".
ولفت السيد صفي الدين الى أن "بعض المواقف السياسية لا يمكن أن نفهم منها إلا أنها تحاول أن توفر بيئة حاضنة وملائمة لهؤلاء التكفيريين الذين يفخخون السيارات ويرسلونها الى المناطق ويستهدفون من خلالها الجيش، فلا يكفي البيانات العابرة التي لا تدل على موقف حقيقي والتي يوجد فيها الكثير من المجاملات فضلا عن الكذب والادعاءات"، متسائلا "ما معنى أن تقف جهة أو مسؤولون ليقولوا أنهم يستنكرون ما حصل على الجيش اللبناني في صيدا لكنهم على مستوى كل المواقف الأخرى يعملون على حماية البيئة والبنية التي خرجت منها هذه العبوات والتكفيريون". و رأى السيد صفي الدين أن "هناك قوى وجهات تعمل عن إرادة وقوة لاستنساخ التجربة في سوريا للاتيان بها إلى لبنان، وهذه الجهات ليس لها أي هدف في لبنان إلا التخريب والتدمير لأنهم عجزوا عن تحقيق سائر الأهداف السياسية التي عملوا عليها على مدى كل السنوات الماضية، وأصبحوا على علم تام أن لبنان المقاوم والقوي في انجازاته وانتصاراته سيبقى قويا كما هو، ولن يكون هناك لبنان ليريح الصهاينة و«الإسرائيليين» أو يصبح ألعوبة بيد الجهات الإقليمية الحاقدة والفاشلة والبائسة”. و حذر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله ،كل الذين يعملون بأيديهم ويوفرون الغطاء والدعم والحماية للتكفيريين، لافتا إلى أنه "لا يمكن لمن دافع عن بلده ووطنه ووحدته وبذل الدماء في سبيل أن يبقى لبنان قويا في وجه الصهاينة أن يسكت أو يستكين أمام كل محاولات استهداف لبنان لتدميره وتخريبه". و شدد صفي الدين على أن "الحكومة التي يجب أن تشكل هي حكومة جامعة سياسية تحقق المصلحة الوطنية وتجمع اللبنانيين، لأن مصلحة اللبنانيين تكمن في هذه الحكومة التي تعبر عن كل الأطراف اللبنانية فتكون حكومة حل وعلاج ودفع للبنان نحو الاستقرار والأمور لمعالجة المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية".





