رئيس المجلس الوطني للسلام في افغانستان لوكالة تسنيم : مصير الاتفاق الامني بين أمريكا وافغانستان مجهول
اكد رئيس المجلس الوطني للسلام في افغانستان داود عبادي في حوار خاص مع وكالة تسنيم الدولية للانباء ، ان الاتفاقية الامنية التي تسعى الولايات المتحدة مع افغانستان التي تشرع بقاء قوات الاحتلال الامريكي في هذا البلد بعد عام 2014 ، لن تعود بالفائدة على ابناء الشعب الافغاني ، و لابد من الوقوف امامها و مقاومتها .
و اعرب عابدي عن اعتقاده بانه لو اعلن الرئيس الافغاني رفضه التوقيع على هذا الاتفاق ، فانه سيحضى باحترام خاص من قبل ابناء الشعب الافغاني ومن قوى المقاومة ، اما بغير ذلك سيكون الضحية الكبرى لهذا الاتفاق ، وسيكتب اسمه في قائمة الخونة بحق افغانستان و شعبها على طول التاريخ . و شدد عابدي على ان عدم توقيع هذه الاتفاقية سيعود بالفائدة ايضا على الدول المجاورة لافغانستان ، مضيفا ان الشعبين الايراني والباكستاني لا يرغبان بان تكون الى جانبه هناك قاعدة امريكية ، لانهما يدركان بان وجود هذه القوات يشكل تهديدا لهما . واضاف هذا الناشط الافغاني : اما رئاسة اركان الجيوش الامريكية فانها ترغب بان يكون لها قاعدة او موطئ قدم في كل مكان بالعالم كي تتدخل بسرعة في اي بلد تعتبره يشكل تهديدا للمصالح الامريكية ، الامر الذي يعني ايضا بقاء افغانستان تحت الاحتلال الكامل ولمدة غير محددة . وضمن انتقاده لمواقف مجلس اللويا جيرغا باعلان اعضائه قبولهم التوقيع على الاتفاقية الامنية مع امريكا ، قال رئيس المجلس الوطني للسلام في افغانستان ان اغلب افراد هذا المجلس تم اختيارهم من قبل الحكومة ويتقاضي مرتبا منها ومن وكالة المخابرات المركزية الامريكية ، ولهذا لا يمكن القول انهم الممثلون الحقيقيون للشعب الافغاني ، خاصة ان كل واحد منهم لا يفكر الا بمصالحه الخاصة و بالرفاهية ولا يهمه مصير الشعب و سقوط العدد الكبير من القتلى في اوساط المدنيين بنيران القوات الاطلسية خاصة الامريكية . وفي ختام اللقاء ، اوضح داود عبادي ان توقيع الاتفاقية يعني استمرار العدوان الغربي والامريكي على افغانستان و الحاق المزيد من الدمار بافغانستان وشعبها ، اضافة الى ان مصيرها سيكون مجهولا .