المالكي يعلن نيته الذهاب الى محافظة الانبار للاشراف على العمليات العسكرية ضد عناصر "داعش" الارهابية
اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الاربعاء عن عزمه على الذهاب الى محافظة الانبار للاشراف على عمليات الجيش العراقي ضد عناصر الارهابية الوهابية من اعضاء تنظيم "داعش" ، و قال : "ان الصبر نفذ" ، و "على جميع القوى السياسية تاييد خطط الجيش العراقي لضرب الارهاب في الانبار" .
وبالامس قتلت قوات الجيش العراقي في محافظةِ الأنبار 11 إرهابيا في العمليات المتواصلة ضد المسلحين الوهابيين من عناصر داعش ، فيما اتهم المالكي بعض الكتل السياسية المشاركة في البرلمان و الحكومة بدعم الارهاب في المنطقة ، في الوقت حذر كل من رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وصالح مطلك رئيس جبهة الحوار ، من خطط للجيش العراقي لمهاجمة منصات الاعتصام في الانبار . هذا و اكد مصدر مطلع مقرب من وزارة الدفاع العراقية ، ان العمليات العسكرية متواصلة ضد العناصر الارهابية التابعة لتنظيم "داعش" الوهابي وايتام النظام الصدامي المقبور في "وادي حوران" في محافظة الانبار ، تنفيذا لقرار القيادة العامة للقوات المسلحة بالقضاء على هذه العصابات بشكل نهائي . و وفق المصدر ، فان حصيلة القتلى في صفوف الجماعات الارهابية خلال 72 ساعة الماضية ، بلغ 68 ارهابيا ، وتدمير 11 معسكرا وضبط كميات كبيرة من الاسلحة والعبوات والاحزمة الناسفة . وخلال عمليات يوم الثلاثاء لوحدها ، اعلنت قيادة عمليات الجزيرة والبادية عن تدمير 12 عجلة واعتقال 3 مسلحين والعثور على كدس عتاد غربي الرمادي، في وقت طوقت قوات مشتركة ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي . و قالت القيادة في بيان صدر أمس إن "عمليات الجزيرة و البادية مستمرة بتنفيذ عملياتها العسكرية ضمن معركة القائد محمد، حيث تمكنت قوة من حرس الحدود والجيش التابعة لعمليات الجزيرة والبادية من تدمير 12 عجلة للمسلحين شمالي منفذ الوليد، كما تمكنت من اعتقال 3 مسلحين والعثور على كدس كبير للعتاد في قضاء القائم، غربي الرمادي" . و أضاف البيان أن " القوة اقتادت المعتقلين الى مركز امني للتحقيق معهم، ونقلت محتويات الكدس الى مكان آمن تمهيدا لإبطال مفعوله" .





