هواجس الأنفاق علي الحدود اللبنانية الفلسطينية تلاحق العدو الصهيوني
كشفت الإجراءات الأمنية التي تتخذها قوات الاحتلال الصهيوني علي الحدود الفلسطينية مع لبنان عن هواجس وحالة قلق تعيشها سلطات الاحتلال من احتمال وجود أنفاق تظن أن حزب الله يقوم بحفرها تحت السياج الشائك علي الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.
وأفاد تقرير ، أن قوات الاحتلال الصهيوني تقوم منذ عدة أيام وبصورة متواصلة بالكشف علي طول السياج الحدودي مع لبنان ، امتدادًا من رأس الناقورة علي ساحل البحر المتوسط غربًا ، وصولاً إلي مرتفعات مزارع شبعا وجبل الشيخ عند مثلث الحدود اللبنانية الفلسطينية السورية شرقًا. و بحسب التقرير فإن هواجس قوات الاحتلال دفعها إلي عدم الركون إلي عمليات الكشف النظري والتفحص اليدوي للسياج ، ولا إلي الإجراءات القائمة والمشددة علي امتداد الحدود من أبراج مراقبة وكاميرات تجسس ومحطات تنصت ودوريات يومية علي مدار الساحة وطائرات الاستطلاع والتجسس التي يقوم بها الطيران في الأجواء اللبنانية عمومًا والجنوبية خصوصًا . بل دفعته مؤخرا الى استقدم آلة ثقيلة خاصة لكشف الأنفاق تحت الأرض تعمل وفق مبدأ الضغط والذبذبة ، حيث تحدث اهتزازات وارتجاجات قوية من شأنها أن تكشف أي نفق تمر فوقه أو بجانبه ، وتقوم قوات الاحتلال منذ عدة أيام بتسيير هذه الآلة علي طول الحدود مع لبنان بحثًا عن أنفاق محتملة. وفي سياق هذه العمليات أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني أمس علي إشعال حريق كبير في الأحراش التابعة لبلدة الظهيرة الحدودية اللبنانية في القطاع الغربي من جنوب لبنان، للتخلص من الأشجار التي تغطي تلك المنطقة وكشف ما إذا كانت تخفي أنفاقًا أو أعمالاً لحزب الله هناك. وفي السياق ذاته ، عثرت قوات الاحتلال الصهيوني أمس علي حفرة أحدثتها السيول والأمطار الغزيرة عند السياج الحدودي الفاصل بين بلدة العديسة اللبنانية ومستوطنة مسكاف عام الصهيونية المقابلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فاستدعت تعزيزات كبيرة ضمت دبابات وناقلات جند وجرافة "بوكلن" قامت بحفر المساحة المقابلة للحفرة في الجانب الفلسطيني بحثًا عن نفق محتمل، إلا أنها لم تعثر علي شيء من هذا القبيل.





