الاعلامي أحمد مطر: مقربون من بندر بن سلطان حاولوا إغتياله وفشلوا.. وهذه هي التفاصيل الكاملة
كشف الإعلامي أحمد مطر رئيس تحرير موقع “الخبر برس” اللبناني عن معلومات قال أنها تنشر للمرة الأولى مفادها أن مقربين من بندر بن سلطان حاولوا إغتياله ، وهؤلاء يعملون معه في جهاز المخابرات، وهم ليسوا افرادا عاديين بل ضباط على مستوى رفيع في الاستخبارات السعودية ، إلا أن العملية فشلت ولم يقتل بندر و كانت بمثابة انذار حقيقي له ، ولم يكشف عنها لأنها تعتبر فضيحة لجهاز الاستخبارات السعودي ، و تعكس الصراعات والخلافات الحاصلة داخل السعودية .
و إعتبر رئيس تحرير “الخبر برس” أن محاولة الإغتيال حصلت لأسباب عديدة :
1ـ التقارب «الاسرائيلي» ـ السعودي وهذا ما لا يرضاه كل ضباط الاستخبارات السعودية .
2ـ الاعمال الدموية التي يقوم بها بندر في أكثر من بلد عربي.
3ـ العداء الذي اصبح بين السعودية ومعظم الدول وكره الشعوب لها.
4ـ الكره الكبير بين بندر بن سلطان وضباطه.
5ـ شخصية بندر الاستفزازية والاستعلائية في التعامل.
6ـ صراع المصالح بين ضباط الاستخبارات.
7ـ سعي بعض الضباط لازاحته وتولي غيره.
و يكشف أحمد مطر لـموقع ”أونلي ليبانون” الاخباري إن “ضابطين هما المسؤولان عن العملية ، الاول يدعى م.س.العتيبي، والثاني ي.أ.ال سعود، بمشاركة غطاء من ثلاثة ضباط اخرين ، لم تعرف أسمائهم بعد، وكانت الخطة محكمة ويجب أن تكلل بالنجاح، وتقوم على أساس أن يقوم الضابطان المقربان من بندر، بدعوته الى منزل أحدهما، وأن يحضرا ما يحبه بندر من طعام ومشروبات وكذلك تحضير جلسة مع نساء من خارج السعودية، فوافق بندر على الدعوة وحضر الى منزل احدهم في العاصمة “ . وتابع مطر ان “الخطة تقوم على وضع سم بكوب الامير أو صحن طعامه ، وأن من يقوم بوضعه فتاة حسناء ، وقد تم تحضير السم، حيث استبعدت فرضية اغتياله بالرصاص لكي لا تكشف العملية ، و فعلاً عند الغداء بعد حضور بندر، تم وضع السم في كوب الشراب لبندر إلا أن عيار السم الذي وضعته الفتاة لم يكن صحيحاً ، ولم يكن كفيلا بقتله حيث استطاع جسمه مقاومة السم “. وأكد مطر أن “علامات التسمم بدأت على بندر بعد تناوله الطعام ، وقد عرف أنه تم تسميمه وكشف أمر الضابطين، فحاولا أن يغطيا فعلتهما، لاسيما بعد حضور مرافق بندر بن سلطان لأمر طارئ يريد ابلاغه اياه ، حال دون قتله ، وعند ذلك تم نقل بندر الى احد المشافي الخاصة بالعائلة الحاكمة ، وتم كشف الضابطان ولكن لم يتم الكشف عن القضية امام الاعلام، وقد تفوح قصة الاغتيال قريباً في السعودية“ .


يشار الى أن بندر بن سلطان ، هو الرجل الاستخباراتي الاول في السعودية و الدول الخليجية ، ذو القبضة الحديدية الاكثر دموية في العام 2013 و أينما وجدت أزمات و مشاكل وإراقة للدماء ترى بصماته واضحة وجلية ، و قد سقطت كل المحرمات لديه من أجل تحقيق مصالح عائلية شخصية انية، وهو الرجل الذي تربى وترعرع على يد المخابرات الاميركية ، ويعمل معها منذ 30 عاماً ، تحول خلالها لأكبر عميل لـ«اسرائيل» .





