وليد جنبلاط يتجه لـ«تفاهم رئاسي» مع «حزب الله»


ولید جنبلاط یتجه لـ«تفاهم رئاسی» مع «حزب الله»

عاود رئيس جبهة “النضال الوطني” في لبنان النائب وليد جنبلاط تموضعه في الموقف من الحكومة العتيدة إلى جانب رئيس مجلس النواب نبيه بري و”حزب الله” و ذلك من خلال تحذيره من حكومة “الأمر الواقع” و تأييده اعتماد صيغة 6.9.9 .

و اعتبرت مصادر في قوى “14 آذار” أن “اسوأ ما في موقف جنبلاط أنه يضع هذه القوى أمام خيارين : إما التأليف بشروط حزب الله ، أو استمرار الحكومة الميقاتية” . وأشارت إلى أن “خطورة تموضع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تكمن في مسألتين: ترييحه حزب الله عبر تبني صيغته الحكومية والاخرى تتصل بإعتباره الحكومة الميقاتية تتمتع بكل المواصفات القانونية والميثاقية وأنها دستورية بنظر الداخل والخارج وحازت ثقة مجلس النواب ما يؤهلها أن تملأ الفراغ الرئاسي إذا وصلنا إلى الاستحقاق الرئاسي من دون انتخاب بديل خلافا لحكومة أمر واقع لا تستطيع أن تحكم” . و لفتت إلى أن “عين جنبلاط لم تنم عن الواقع السوري وعن نتائجه المحتملة على لبنان فالحرب في سوريا كما فهم من غير عاصمة قرار طويلة ولا نهاية سريعة لها، وهذا المدى المفتوح للعنف في المنطقة يخشى أن ينعكس لبنانيًا ضربا للاستقرار الهش، لذلك يركز رئيس جبهة النضال في لقاءاته مع الروس وغيرهم على تجنيب الساحة الداخلية خطر نقل الصراع من سوريا ويتجنب في الوقت عينه القيام بأي “دعسة ناقصة” مع حزب الله” . ورأت أن “جنبلاط لم يعد يلعب دورًا وسطيًا وقرر أن يعود كحليف مباشر لحزب الله ولفريق 8 آذار، ليس في موضوع تأليف الحكومة فقط، بل أيضا في التنسيق حيال الاستحقاق الرئاسي المرتقب”.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة