قيادي فلسطيني : أمن المنطقة يتحقق بتحقق مقولة الإمام الخميني وهي زوال «اسرائيل» من علي أرض فلسطين
أكد مسؤول منطقة البقاع في ˈالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامةˈ سميح احمد أن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع مفتوح و طويل ، و لن ينتهي هذا الصراع إلا بزوال الكيان الصهيوني اللقيط من علي أرض فلسطين .
و قال هذا القيادي الفلسطيني في تصريح : صحيح أن التضحيات كبيرة و أن الشعب الفلسطيني المظلوم تحمل الكثير إلا أنه سيعود إلي حياته الطبيعية في ظل الأمن والاستقرار والهدوء الذي سيسود ليس القدس والضفة والقطاع وكل فلسطين فقط بل المنطقة كلها وذلك بعد أن يتحقق الوعد الإلهي ومقولة الإمام الخميني (قدس سره) بزوال الغدة السرطانية «إسرائيل» من الوجود . و ندد سميح أحمد بشدة بالعدوان الصهيوني الجديد علي قطاع غزة ، و أوضح قائلاً: ˈإن ما حصل بالأمس في القطاع وما يمكن أن يحصل من اعتداءات «إسرائيلية» جديدة في غزة وفي غير غزة من المناطق الفلسطينية المحتلة ضد شعبنا الفلسطيني المنتفض بوجه الاحتلال الصهيوني قد اعتاد عليه هذا الشعب الصابر والمقاوم والمضحي وهو عازم علي مواصلة مسيرة الانتفاضة والمقاومة في مواجهة الاحتلال واعتداءاته المتواصلة ضد كل شيء اسمه فلسطيني وعربي ومسلم، وهو أي الشعب الفلسطيني قادر علي تقديم المزيد من التضحيات دون أن يلتفت إلي ما يجري من حوله في الدول العربية من اقتتال لا مبرر له أبداً لأنه يخدم المشروع الصهيونيˈ. و ردّا عن سؤال قال أحمد: ˈإن الشعب الفلسطيني سواء كان داخل فلسطين أم في الشتات ستبقي أولويته مقارعة ومقاومة الكيان الصهيوني الغاصب للقدس وفلسطينˈ، داعيًا أحرار المنطقة والعالم من مسؤولين وغير المسؤولين من الشعوب إلي توجيه كل فتاويهم وقراراتهم اتجاه العدو الغاشم الذي لا يخاف منهم ولا من قراراتهم طالما هي بعيدة عنه فهو لا يخاف إلا المقاومة التي هزمته وتتربص به، والتي تأمل من أبناء المنطقة الوعي وإدراك خطورة ما يجري في بلادنا وتطالبهم بالعمل من اجل وقف شلال الدم الذي يجري علي يد الأدوات الصهيونية من التكفيريين الذين ما رأيناهم يوماً يكفرون الصهاينة الغاصبين بفلسطين ولا رأيناهم يفجرون أنفسهم بعمليات استشهادية بوجه المحتلين، من أجل تحرير فلسطين والقدس ومساعدة الفلسطيني الذي يُعتدي عليه كل يوم، مرة من الصهيوني ومرات من التكفيريين ومن يقف ورائهم من الذين يدفعون الأموال ويقدمون لهم كل أنواع الأسلحة من أجل شطب شيء اسمه القدس وفلسطين والضفة والقطاع واللاجئينˈ. وختم مسؤول منطقة البقاع في ˈالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامةˈ، مؤكدًا ˈأن المعركة مع العدو ستنتهي بزوال الكيان الصهيوني مهما فعل هذا العدو من جرائم وقتل وإرهاب وتدمير وحتي لو لم يصغ أي مسؤول عربي أو مسلم للصوت الفلسطيني المنادي حي علي الجهاد بوجه الاحتلالˈ.