موجة استنكار واسعة لجريمة اغتيال الوزير اللبناني السابق محمد شطح


موجة استنکار واسعة لجریمة اغتیال الوزیر اللبنانی السابق محمد شطح

لاقت جريمة اغتيال وزير المالية اللبناني الأسبق محمد شطح الذي قضي قبل ظهر اليوم الجمعة في عملية تفجير إرهابية هزت بيروت ، موجة استنكار واسعة من شخصيات حكومية وسياسية رسمية مختلفة .

فقد دان رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي هذا الاغتيال الذي استهدف شخصية سياسية وأكاديمية معتدلة وراقية آمنت بالحوار ولغة العقل والمنطق وحق الاختلاف في الرأي مؤكدًا إدانته كل أعمال العنف والقتل التي لا توصل إلا إلي المزيد من المآسي والخراب والاضرار بالوطن. بدوره دان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام في تصريح له جريمة اغتيال شطح ، ووصفها بأنها عمل إرهابي يهدف إلي ضرب الاستقرار وايقاع الفتنة بين اللبنانيين ويستدعي من اللبنانيين اقصي درجات الوحدة الوطنية.وقال :بكثير من الحزن والأسي أنعي الي اللبنانيين الأخ والصديق الوزير السابق محمد شطح الذي سقط شهيدا بيد الغدر التي امتدت اليه في قلب بيروت، في استعادة لمشهد الاغتيالات السياسية التي عانت منها البلاد في الاعوام الماضية.واعتبر سلام أن اغتيال محمد شطح والضحايا الأبرياء الآخرين هو فاجعة وطنية كبيرة، وهو دليل علي ان لبنان مازال هدفا للمؤامرة التي ترمي الي ايقاع الفتنة بين ابنائه وهز اسس الاستقرار والامان والوحدة الوطنية فيه.ودعا سلام الأجهزة الأمنية والقضائية لـبذل أقصي جهودها لكشف الفاعلين ومعاقبتهم، مشددًا علي أن هذه الجريمة الارهابية التي استفاد منفذوها من هشاشة الوضع الأمني ومن الشلل السياسي الناتج عن الانقسام العميق في البلاد، يجب ان تكون حافزا الي تفعيل المؤسسات السياسية الدستورية من خلال تشكيل حكومة المصلحة الوطنية التي تتصدي لاحتياجات البلاد الامنية والاقتصادية والاجتماعية، بعيدا عن الصراع السياسي المستفحل، بما يسمح بعبور هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان والمنطقة.واستنكر رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص أشد الاستنكار هذه الأعمال الإجرامية وتمنيأن يتوصل التحقيق إلي تحديد هوية الجناة كي يخضعوا إلي المحاسبة التي يستحقونها فتنزل في حقهم أشد العقوبات، محذرًا من استغلال هذه الإعمال الإجرامية لإثارة الفتن والتحريض، ومطالبًا الشعب اللبناني بـالوعي لمثل هذه المخططات التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني عدو الأمة جمعاء. وندد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بالجريمة التي اعتبرها رسالة إرهابية جديدة لنا ، واصفاً المرتكبين بأنهم إرهابيون وقتلة ومجرمون يتوسلون التفجير والسيارات المفخخة وكل أدوات الحقد والكراهية لاصطياد أحرار لبنان واحدا تلو الآخر. وقال: محمد شطح غصن كبير يسقط من شجرة رفيق الحريري وجرح عميق أصابنا في قلوبنا، وعقل متوقد بأفكار الخير والسلام والعدالة، خطط لتفجيره أعداء الخير والسلام والعدالة. معتبرًا أن الذين اغتالوا محمد شطح هم الذين اغتالوا رفيق الحريري، والذين يريدون اغتيال لبنان وتمريغ أنف الدولة بالذل والضعف والفراغ.ودان وزير الإعلام وليد الداعوق التفجير الآثم، وقال:يبدو أن من لا يريد للبنان الاستقرار مستمرون في مخططاتهم الاجرامية بهدف ابقائه في دائرة التوتر والاضطراب. مشددًا علي ضرورة التحرك سريعا لتشكيل حكومة يكون من بين اهدافها الرئيسية نزع فتيل التفجير واعادة الامن والاستقرار الي الربوع اللبنانية ووقف مسلسل التفجيرات المتنقلة واستهداف المواطنين بحياتهم وأرزاقهم والعمل سريعا علي عقد طاولة الحوار من اجل تحصين الساحة الداخلية وابعاد شبح الفتنة. بدوره دان وزير المال محمد الصفدي الجريمة التي رأي أنها تدعو الي التفكير في ما يجب عمله لنواجه شيطان الفتنة الذي يتربص ببلادنا ويريد نشر الرعب والخوف وجعل لبنان بلداً مكشوفاً، مشيرًا إلي أن هذه الجريمة يجب أن تشكل دافعاً قوياً للقيادات اللبنانية جميعاً لكي تتخذ القرارات الحاسمة لحماية السلم الاهلي ومسيرة الدولة بدءاً بتشكيل الحكومة والتحضير لانتخاب رئيس للجمهورية في الموعد الدستوري. وعلّق وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي علي الجريمة قائلا: لا كلام أقوله أمام استهداف الشهيد محمد شطح، سوي أن الجريمة السياسية، في كل زمان ومكان، ليست صنيعة البشر، بل هي من أعمال الشياطين، لافتا إلي أنه يترّحم علي الشهيد وكل الأبرياء الذين سقطوا، راجياً أن نعي كلبنانيين حجم الأخطار التي تهدد لبنان الوحدة والاعتدال والحداثة الذي آمن به محمد شطح ومات صبيحة اليوم من أجله.واستنكر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان الجريمة الإرهابية البشعة التي اغتالت الوزير السابق محمد شطح، معتبراً ان من يستهدف الشخصيات اللبنانية والشعب اللبناني بمعزل عن إنتماءاتهم السياسية هي الجهة نفسها التي تريد لهذا البلد الفتنة والفوضي. متمنيًا ألا يتم الاتجار بدماء الشهداء وأن يكون هذا الحادث المؤسف حافزاً للتلاقي والحوار الوطني المسؤول والإسراع بتفعيل مؤسسات الدولة وملاقاة الإستحقاقات الدستورية والحكومية التي تجعل من ضبط الأمن أمراً ممكناً. كذلك دان الحزب السوري القومي الاجتماعي التفجير الإرهابي ورأي أن الهدف من وراء هذا الاغتيال الإرهابي الجبان، هو النيل من أمن لبنان واستقراره، فهو يأتي في لحظة حساسة يتباحث فيها اللبنانيون صيغا لانجاز الاستحقاقات اللبنانية بما يصون السلم الأهلي. معتبرًا أن اغتيال شخص الوزير السابق محمد شطح، إنما يستهدف اغتيال العقول المنفتحة علي الحوار والداعية إلي الوحدة، وهذا يملي علي جميع القوي السياسية أن تتوحد في هذه اللحظة ضد الارهاب والاغتيال، وتتفق علي تشكيل حكومة جامعة تتحمل مسؤولياتها علي جميع الصعد، بعيدا عن الاستثمار السياسي. ورأي الامين القطري لـ حزب البعث العربي الاشتراكي الوزير السابق فايز شكر في هذه الجريمة عملاً إجراميًا جبانًا يستهدف في هذه الظروف لبنان وشعبه لخلق حال من التوتر والفوضي فيه تخدم قوي الارهاب والتطرف التي تسعي لتعميم الفتنة في المنطقة.وقال شكر: لقد كان الشهيد في سلوكه ومواقفه يمثل منطق الاعتدال والتلاقي وكان هذا السبب هو الدافع للقتلة الارهابيين لاستهدافه. إننا في هذه اللحظة الاليمة، نأمل من جميع الحريصين علي الوطن ان يدركوا حقيقة المخاطر التي تهدد بلدنا وان يكون دم الشهيد شطح عامل توحيد للبنانيين لمواجهة الارهاب والفتنة.واستنكر المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في بيروت ربيع دندشلي، التفجير الذي استهدف شطح، معتبرًا أن الهدف من التفجير هو زعزعة الإستقرار واستدراج جميع الأفرقاء إلي أتون الفتنة. ودانت حركة أمل اغتيال الوزير السابق محمد شطح، معتبرةً أن هذا الاغتيال جزء من مسلسل الفتنة المتنقلة الذي يستهدف السلم الاهلي واستقرار لبنان.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة